تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1434

مساهمون:

ص١٤٣٤
وتلك الأركان الخمسة قد اتّفقت الشرائع الإلهية ، بل والوضعية أيضا ، على وجوب احترامها وحفظها ( زرق ، صلح ، 41 ، 2 ) - يلجأ إلى قاعدة الاستصلاح ، في استحداث أحكام جديدة ذات صفة تنفيذية لأوامر الشريعة الإسلامية ، إلى أربعة عوامل : ( أ ) جلب المصالح ، وهي الأمور التي يحتاج إليها المجتمع لإقامة حياة الناس على أقوى أساس ، كفرض الضرائب العادلة بمقدار الحاجة لأجل تمويل الخدمات العامة والمشروعات الهامة المفيدة . . . . ( ب ) درء المفاسد ، وهي الأمور التي تضرّ بالناس أفرادا أو جماعات ، سواء أكان ضررها ماديّا أو أدبيّا . ومقياس الفساد هو قواعد الشريعة ومقاصدها المستفادة من نصوصها الثابتة ، والتي يتألّف منها نظام الإسلام . ( ج ) سدّ الذرائع ، أي منع الطريق التي تؤدّي إلى إهمال أوامر الشريعة أو الاحتيال عليها ، أو تؤدّي إلى الوقوع في محاذير شرعية ولو عن غير قصد . ( د ) تغيّر الزمان ، أي اختلاف أحوال الناس وأخلاقهم وأوضاع الحياة العامة عمّا كانت عليه . فكل واحد من هذه العوامل أو الغايات الأربعة يدعو إلى سلوك طريق الاستصلاح ، باستحداث الأحكام الاجتماعية على أصلح منهاج ، ليكون منها في المجتمع أحسن نتاج ( زرق ، صلح ، 44 ، 22 ) - الحاجيات كالتتمّة للضروريات ، وكذلك التحسينات كالتكملة للحاجيات ، وإن الضروريات هي أصل المصالح ، وتلك هي أولى قواعد الاستصلاح الأساسية ( دوا ، دخل ، 427 ، 9 )

مصالح الأصول

- مصالح الأصول هي المنافع ، وأنّ المنافع مقصودة عادة وعرفا للعقلاء ثبت أنّ حكم الشرع بحسب ذلك ( شط ، وفق 3 ، 169 ، 3 )

مصالح تحسينات

- ( المصالح ) التحسينات فمعناها الأخذ بما يليق من محاسن العادات . وتجنّب الأحوال المدلّسات التي تأنفها العقول الراجحات . ويجمع ذلك قسم مكارم الأخلاق ( شط ، وفق 2 ، 11 ، 10 )

مصالح تحسينية

- مصالح تحسينية : وهي التي لم يقصد بها المحافظة على الحياة الدنيوية ولا رفع الحرج وإنما يقصد بها الأخذ بمحاسن العادات والاستهداف إلى الكمال الأخلاقي ( برد ، برص ، 327 ، 11 )

مصالح حاجية

- مصالح حاجية : وهي التي يحتاج إليها الناس في رفع الحرج عنهم بحيث إذا فقدت لا يختلّ نظام الحياة ولكن يفوت رفع الحرج ، فرفع الحرج مصلحة معتبرة لأن الدليل الشرعي دلّ على اعتبارها ، فقد شرّع اللّه الكثير من العبادات والمعاملات محافظة عليها فقد أباح الفطر في رمضان للمريض والمسافر دفعا للمشقّة ورفعا للحرج ( برد ، برص ، 326 ، 18 )

مصالح دنيوية

- المصالح الدنيوية - من حيث هي موجودة هنا - لا يتخلّص كونها مصالح محضة . وأعني بالمصالح ما يرجع إلى قيام حياة الإنسان وتمام