وفيه مشقة محتملة ، أدناها رياضة النفس على ترك الممنوع ، والأخذ بالمشروع ، إذ كل ممنوع متبوع ، . . . القسم الثاني : المشقّات التي لا يمكن الاستمرار على أدائها أو لا تحتمل إلا ببذل أقصى الطاقة ، وذلك يؤدّي فيه التكليف المستمرّ به إلى تلف النفس أو المال .
أو العجز المطلق على الأداء ( زه ، زهص ، 317 ، 24 )
مشقّة تجلب التيسير
- المشقّة تجلب التيسير ، يتخرّج على هذه القاعدة جميع رخص الشرع وتخفيفاته ( نج ، نظر ، 84 ، 5 )
مشكّك
- المشكّك هو اللفظ الموضوع لمعنى كل مختلف في محاله إما بالكثرة وبالقلة كالنور بالنسبة إلى السراج والشمس ، أو بإمكان التغير واستحالته كالوجود بالنسبة إلى الواجب والممكن ، أو بالاستغناء والافتقار كالموجود بالنسبة إلى الجوهر والعرض ( قر ، نقح ، 30 ، 5 )
- المفرد إمّا أن لا يستقلّ بمعناه وهو الحرف . أو يستقل ، وهو فعل إن دلّ بهيئته على أحد الأزمنة الثّلاثة ، وإلّا فاسم كلّيّ إن اشترك معناه ، متواطئ إن استوى ، ومشكّك إن تفاوت ، وجنس إن دلّ على ذات غير معيّنة كالفرس ، ومشتقّ إن دلّ على ذي صفة معيّنة كالفارس ، وجزئيّ إن لم يشترك ، وعلم إن استقلّ ، ومضمر إن لم يستقلّ ( اس ، مهس 1 ، 245 ، 2 )
- الكلّي ينقسم باعتبارات : أحدها : إلى متواطئ ومشكّك ، لأنّه إن كان حصول معناه في أفراده الذهنية أو الخارجية على السواء ، كالإنسان فهو المتواطئ وإن لم يكن على السواء بل في بعض أفراده أقدم وأولى وأشدّ فهو المشكّك ، وسمّي بذلك ، لأنّه يشكّك الناظر هل هو متواطئ لوحدة الحقيقة فيه أو مشترك لما بينهما من الاختلاف ؟ وذلك كالبياض الذي هو في الثلج أشدّ منه في العاج ، وجوّز الهندي فيه فتح الكاف وكسرها . إما أنّه اسم فاعل للتشكيك أو اسم مفعول ، لكون الناظر يتشكّك فيه . ومنهم من أنكر حقيقة هذا القسم ، لأنّه إما أن تستعمل مع ضميمة تلك الزيادة أو لا ، فإن لم يكن فهو المتواطئ ، وإن كان فهو المشترك . والصحيح :
أنّه قسم ثالث ( زر ، بحر 2 ، 51 ، 21 )
- اللفظ والمعنى إن اتحدا ؛ فإن منع تصور المعنى من الشركة فهو العلم والمضمر ؛ وإلّا ؛ فهو : المتواطئ إن تساوت أفراده ، والمشكّك إن اختلفت ، وإن تكثّرا ؛ فهي الألفاظ المتباينة . وإن تكثّر اللفظ خاصّة ؛ فهو المترادفة وإن تكثّر المعنى خاصّة ؛ فإن كان قد وضع أوّلا لمعنى ، ثم استعمل في الثاني ، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة ؛ وإن نقل لمناسبة ؛ فهو المنقول اللغويّ ، أو العرفيّ ، أو الشرعي إن غلّب المنقول إليه . وإلّا ، فهو حقيقة بالنسبة إلى الأوّل ، ومجاز بالنسبة إلى الثاني . وإن وضع لهما معا ؛ فهو المشترك بالنسبة إليهما معا ، والمجمل بالنسبة إلى كلّ واحد منهما ( ح ، مبا ، 67 ، 4 )
مشكل
- ضد النص المشكل ( شش ، ششا ، 80 ، 11 )
- المشكل فهو ما ازداد خفاء على الخفي كأنه بعد ما خفي على السامع حقيقة دخل في أشكاله