تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1424

مساهمون:

ص١٤٢٤
مشروطة بالعلم بتعيينه ، بخلاف المشترك ( ح ، مبا ، 81 ، 8 )

مشترك بين معنيين

- المشترك بين معنيين مثلا ( واقع ) في الكلام ( جوازا ) كالقرء للطهر والحيض وعسعس لأقبل وأدبر والباء للتبعيض والاستعانة وغيرهما وقيل لا ، وما يظنّ مشتركا فهو إما حقيقة أو مجاز أو متواطئ كالعين حقيقة في الباصرة مجاز في غيرها كالذهب لصفائه وكالقرء موضوع للقدر المشترك بين الطهر والحيض وهو الجمع من قرأت الماء في الحوض أي جمعته فيه والدم يجتمع في زمن الطهر في الجسد وفي زمن الحيض في الرحم ، وقيل لا في القرآن والحديث لأنّه لو وقع فيهما لوقع إما مبيّنا فيطول بلا فائدة أو غير مبيّن فلا يفيد والقرآن والحديث ينزّهان عن ذلك ( نص ، لب ، 45 ، 31 )

مشتركة

- المشتركة : فهي الأسماء المنطلقة على مسمّيات مختلفة بالحقيقة كالعين للعضو الناظر والذهب ( قد ، روض ، 20 ، 16 ) - المشتركة : هي في إطلاق لفظ واحد على معان مختلفة بالحدّ والحقيقة ، مثل لفظة العين التي تطلق على معان عدّة في لغة العرب ، إذ يقصد بها الباصرة وينبوع الماء وقرص الشمس ( عج ، أصل ، 188 ، 17 ) - المتواطئة : علاقة تدلّ على أسماء متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها . وهي تختلف عن المشتركة . فالمشتركة اسم واحد لمعان عدّة ، أما المتواطئة فأسماء عدّة لمعنى واحد . ولها جانب لغوي مثل دلالة الرجل على زيد وعمرو . كما لها جانب معنوي - من معنى - يدرك بالعقل ، مثل دلالة اسم الحيوان على الإنسان والفرس والطير ( عج ، أصل ، 189 ، 6 )

مشتق

- لا يصدق المشتق بدون المشتق منه لاستحالة الكل بدون الجزء ( رم ، تحص 1 ، 204 ، 10 ) - لا يتحقّق في المشتقّ مجاز إلّا إذا سبق استعمال مصدره حقيقة ، وإن لم يستعمل المشتقّ حقيقة كالرحمن لم يستعمل إلّا للّه تعالى وهو من الرحمة وحقيقتها الرقّة والحنو ( سب ، عطر 1 ، 401 ، 2 ) - المفرد إمّا أن لا يستقلّ بمعناه وهو الحرف . أو يستقل ، وهو فعل إن دلّ بهيئته على أحد الأزمنة الثّلاثة ، وإلّا فاسم كلّيّ إن اشترك معناه ، متواطئ إن استوى ، ومشكّك إن تفاوت ، وجنس إن دلّ على ذات غير معيّنة كالفرس ، ومشتقّ إن دلّ على ذي صفة معيّنة كالفارس ، وجزئيّ إن لم يشترك ، وعلم إن استقلّ ، ومضمر إن لم يستقلّ ( اس ، مهس 1 ، 245 ، 2 ) - المشتقّ لا يصدق حقيقة عند زوال المشتقّ منه لكنّه معارض بأدلّة ( اس ، مهس 1 ، 280 ، 2 ) - ينقسم الكلّيّ باعتبار لفظه إلى مشتقّ وغيره باعتبار لفظه إلى مشتق وغيره ، لأنّه إما أن يدلّ على الماهية بصفة فهو المشتق كالأسود ، ويسمّى في اصطلاح النحويين صفة ، وإما أن لا يدلّ ، وحينئذ إن دلّ على نفس الماهية فقط فهو اسم الجنس ، كالإنسان والفرس إذا كان " الألف واللام " لتعريف الماهية ، وإن دلّ على الماهية وعلى قيد آخر زائد عليها بأن كان
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1424 | رفيق العجم