تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1416

مساهمون:

ص١٤١٦
بعدمه ومن حيث أنّ إيجابه موقوف على الوصف المنتظر كان الأصل قبل الوصف طريقا للوصول إلى الحكم ويتوقّف الحكم على واسطة هي الوصف فيكون للعلّة شبه بالأسباب ( تف ، وضح 2 ، 133 ، 4 )

مشاكلة

- المشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا نحو
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ
( آل عمران : 54 ) أي جازاهم على مكرهم حيث تواطئوا على قتل عيسى عليه الصلاة والسلام أو تقديرا نحو أفأمنوا مكر اللّه فإطلاق المكر على المجازاة على مكرهم متوقّف على وجوده تحقيقا أو تقديرا ( نص ، لب ، 51 ، 3 )

مشاهدات

- الضروريات منها المشاهدات الباطنة وهي ما لا يفتقر إلى عقل كالجوع والألم ، ومنها الأوّليات ، وهي ما يحصل بمجرّد العقل كعلمك بوجودك وأن النقيضين يصدّق أحدهما ، ومنها المحسوسات وهي ما يحصل بالحسّ ، ومنها التجربيات ، وهي ما يحصل بالعادة كإسهال المسهّل والإسكار ، ومنها المتواترات ، وهي ما يحصل بالأخبار تواترا كبغداد ومكّة ( حا ، تلو 1 ، 89 ، 23 )

مشاهدات باطنة

- المشاهدات الباطنة : كعلم الإنسان جوع نفسه وعطشه وسائر أحواله الباطنة التي يدركها من ليس له الحواس الخمس ( قد ، روض ، 27 ، 12 )

مشاورة

- تأمرون من المؤامرة ، وهي المشاورة ، أو من الأمر الذي هو ضدّ النهي ( با ، يسر 1 ، 338 ، 19 )

مشبّهات

- المشبهات : قضايا يشبهها البعض بالأوليات والتجريبيات ( عج ، أصل ، 201 ، 3 )

مشبّهة

- الجبرية ففرقة واحدة ، وكذلك المشبهة ( شط ، عصم 2 ، 420 ، 15 )

مشترك

- المشترك ما وضع لمعنيين مختلفين أو لمعان مختلفة الحقائق ، مثاله قولنا جارية فإنها تتناول الأمة والسفينة ، والمشتري فإنه يتناول قابل عقد البيع ، وكوكب السماء ( شش ، ششا ، 36 ، 15 ) - إذا ترجّح بعض وجوه المشترك بالغالب الرأي يصير مؤوّلا ( شش ، ششا ، 39 ، 13 ) - المشترك فكل لفظ يشترك فيه معان أو أسام لا على سبيل الانتظام بل على احتمال أن يكون كل واحد هو المراد به على الانفراد ، وإذا تعيّن الواحد مرادا به انتفى الآخر ، مثل اسم العين فإنه للناظر ، ولعين الماء ، وللشمس ، وللميزان ، وللنقد من المال ، وللشيء المعيّن لا على أن جميع ذلك مراد بمطلق اللفظ ولكن على احتمال كون كل واحد مرادا بانفراده عند الإطلاق ( سر ، صوس 1 ، 126 ، 3 ) - المشكل والمشترك ( من الخبر ) لا يجوز فيهما النقل بالمعنى أصلا ؛ لأن المراد بهما لا يعرف