تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1401

مساهمون:

ص١٤٠١
إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم تابعي مطلقا على المشهور ، وقيل ما رفعه التابعي الكبير وقيل ما سقط منه راو واحد أو أكثر ( عا ، نسم ، 128 ، 23 ) - الصحيح من الحديث هو ما اتّصل إسناده بنقل عدل ضابط من غير شذوذ ولا علّة قادحة فما لم يكن متّصلا ليس بصحيح ولا تقوم به الحجّة ومن ذلك المرسل وهو أن يترك التابعي الواسطة بينه وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ويقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو محل خلاف ، فذهب الجمهور إلى ضعفه وعدم قيام الحجّة به ، وذهب جماعة منهم أبو حنيفة وجمهور المعتزلة واختاره الآمدي إلى قبوله وقيام الحجّة به والحق عدم القبول . وكذلك لا تقوم الحجّة بالحديث المنقطع والمعضل وبحديث يقول فيه بعض رجال إسناده عن رجل أو عن شيخ أو عن ثقة أو نحو ذلك ( صد ، أمل ، 63 ، 16 ) - الحديث غير المتّصل هو الذي لم يتّصل فيه السند إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويسمّيه بعض العلماء المرسل ، وبعض العلماء يعتبر المرسل ما لم يذكر فيه التابعي اسم الصحابي الذي روى عنه ، ويسمّى الآخر المنقطع ( زه ، زهص ، 111 ، 5 ) - اشترط الإمام الشافعي في العمل بخبر الواحد صحّة السند والاتصال فلا يعمل بالمرسل من الأحاديث - وهو ما سقط من سنده صحابي - إلا المرسل الذي توافرت فيه الشروط الآتية : 1 - أن يعضد المرسل بحديث متّصل السند في معناه والحجّة هنا للمتّصل دون المرسل . 2 - أن يقوى المرسل بمرسل آخر قبله أهل العلم . 3 - أن يوافق المرسل قول الصحابي . 4 - أن يتلقى أهل العلم المرسل بالقبول ( برد ، برص ، 205 ، 9 ) - يتّفق الإمام أحمد مع الشافعي في الأخذ بأخبار الآحاد ولا مخالفة بينهما إلا في الحديث المرسل ، فالإمام أحمد يتّفق فيه مع المالكية والحنفية حيث يرى العمل به ويقدّمه على القياس ( برد ، برص ، 206 ، 8 ) - الحديث غير المتّصل ، وهو الذي لم يتّصل فيه السند إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويسمّيه بعض العلماء المرسل ؛ وبعضهم يعتبر المرسل ما لم يذكر فيه التابعي اسم الصحابي الذي روى عنه ويسمى الآخر المنقطع . ولم يأخذ بالمرسل الإمام ابن حنبل ، إلا إذا لم يكن في الموضوع المعالج حديث ( عج ، أصل ، 103 ، 1 )

مرسل غير ملائم

- المرسل غير الملائم واتّفقوا على ردّه ( في المناسب ) ( صد ، أمل ، 170 ، 8 )

مرسلة

- مرسلة وهي ما لم يشهد لها شاهد من الشرع أصلا لا بالاعتبار ولا بالإلغاء ( دوا ، دخل ، 422 ، 15 )

مرض

- المرض حالة للبدن خارجة عن المجرى الطبيعي . وعبارة بعضهم : هو هيئة للحيوان يزول بها اعتدال الطبيعة . والمذكور في بعض كتب الطب أن المرض هيئة غير طبيعية في بدن الإنسان يجب عنها بالذات آفة في الفعل . وآفة الفعل ثلاث : التغيّر والنقصان والبطلان فالتغيّر أن يتخيّل صورا لا وجود لها خارجا ،