تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1403

مساهمون:

ص١٤٠٣
فقدنا عالما بصيرا به وعند ذلك نستفصله ( غز ، مس 1 ، 163 ، 1 )

مسائل الأمر

- مسائل الأمر خمسة أنواع : لأنه إما أن يكون في بيان نفس الأمر وموجبه ، أو في بيان المأمور به وهو : الفعل ، أو في بيان المأمور فيه وهو : الزمان ، أو في بيان المأمور وهو : المكلّف ، أو في بيان الآمر ( نس ، كشف 1 ، 44 ، 6 )

مسائل كل علم

- مسائل كل علم فهي مطالبه الجزئية التي يطلب إثباتها فيه كمسائل العبادات ، والمعاملات ونحوها للفقه ، ومسائل الأمر والنهي والعام والخاص والإجماع والقياس ، وغيرها لأصول الفقه ( زر ، بحر 1 ، 31 ، 11 )

مساكنة

- المساكنة مفاعلة من السكنى وهي المكث في المكان على سبيل الاستقرار والدوام فهي فعل ( تف ، وضح 1 ، 138 ، 22 )

مسألة مرسومة في أصول الفقه

- كل مسألة مرسومة في أصول الفقه لا ينبني عليها فروع فقهية أو آداب شرعية ، أو لا تكون عونا في ذلك ، فوضعها في أصول الفقه عاريّة ( شط ، وفق 1 ، 42 ، 5 )

مسالك صحيحة للتعليل

- المسالك الصحيحة ( للتعليل ) النص والإجماع والمناسبة ، فالنص يصلح دليلا على العلّة بلا خلاف سواء دلّ عليه بطريق التصريح كقوله تعالى
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
فإن اللام ظاهرة في التعليل أو بطريق التنبيه والإشارة كقوله عليه الصلاة والسلام : " من بدّل دينه فاقتلوه " وكقول الراوي سها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسجد ( عا ، نسم ، 151 ، 15 )

مسالك العلة

- من مسالك العلّة المناسبة والإخالة سمّيت مناسبة الوصف بالإخالة لأنّ بها يخال أي يظنّ أنّ الوصف علّة ( سب ، عطر 2 ، 316 ، 10 ) - ( من مسالك العلّة ) الإجماع كالإجماع على أنّ العلّة في خبر الصحيحين " لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان " تشويش الغضب للفكر فيقاس بالغضب غيره مما يشوّش الفكر نحو جوع وشبع مفرطين ، وكالإجماع على أنّ العلّة في تقديم الأخ الشقيق في الإرث على الأخ للأب اختلاط النسبين فيه فيقاس به تقديمه عليه في ولاية النكاح وصلاة الجنازة ونحوهما ( نص ، لب ، 119 ، 21 ) - مسالك العلّة ( النص الصريح ) بأن لا يحتمل غير العلّة ( كلعلّة كذا فلسبب ) كذا ( فمن أجل ) كذا ( فنحو كي ) التعليلية ( وإذن ) ( نص ، لب ، 119 ، 25 ) - مسالك العلّة ( الإيماء وهو ) لغة الإشارة الخفية واصطلاحا ( اقتران وصف ملفوظ بحكم ولو ) كان الحكم ( مستنبطا ) كما يكون ملفوظا ( لو لم يكن للتعليل هو ) أي الوصف ( أو نظيره ) لنظير الحكم ، حيث يشار بالوصف والحكم إلى نظيرهما أي لو لم يكن ذلك من حيث اقترانه بالحكم لتعليل الحكم به ( كان ) ذلك الاقتران ( بعيدا ) من الشارع لا يليق بفصاحته وإتيانه