تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1397

مساهمون:

ص١٣٩٧
فعلها ، إلا أن من تركها أجر ، ومن فعلها لم يأثم . وذلك نحو الأكل متّكئا ، والتمسح من الغسل في ثوب معد لذلك ، وما أشبه ذلك . ويلي مرتبة الفرض مرتبة الندب ، وهي الأشياء التي فعلها خير من تركها ، إلا أن من فعلها أجر ، ومن تركها غير راغب عنها لم يأثم . وفي هذا الباب يدخل التطوع كله بأفعال الخير . وبين هاتين المرتبتين مرتبة المباح المطلق ، وهو ما تركه وفعله سواء ، إن فعله لم يؤجر ولم يأثم ، وإن تركه لم يؤجر ولم يأثم ( حز ، حكا 4 ، 81 ، 3 )

مراتب الشريعة

- مراتب الشريعة خمسة : حرام وفرض وهذان طرفان ، ثم يلي الحرام والمكروه ، ويلي الفرض الندب ، وبين الندب والكراهة واسطة وهي الإباحة ( حز ، حكا 3 ، 76 ، 20 )

مراتب الظنون

- مراتب الظنون في النفي والإثبات تختلف بالأشدّ والأضعف ، حتى تنتهي إمّا إلى العلم وإمّا إلى الشكّ ( شط ، وفق 4 ، 156 ، 8 )

مراتب العلوم

- مراتب العلوم عشرة : الأولى : علم الإنسان بنفسه وصفاته وكلامه ولذّاته . الثانية : العلم الضروري باستحالة المستحيلات ، وانحطّت هذه عن الأولى للحاجة فيها إلى الفكر في ذوات المتضادّات وتضادّها . الثالثة : العلم بالمحسّات وانحطّت عن الثانية ، لتطرّق الآفات إلى الحواس . الرابعة : العلم الحاصل عقب خبر التواتر ، وانحطّت عمّا قبلها لإمكان التواطؤ على المخبرين ، وأيضا لا بدّ من فكر . ولهذا قال الكعبي : إنّ العلم عقبه نظري . الخامسة : العلم بالحرف والصناعات ، وانحطّت لما فيها من المعاناة والمقاسات وتوقع الغلطات . السادسة : العلم المستند إلى قرائن الأحوال ، كخجل الخجل ، وكوجل الوجل ، وغضب الغضبان ، وانحطّت لتعارض الاحتمالات في محال الأحوال . السابعة : العلم الحاصل بالأدلّة العقلية وانحطّت ، لأنّ النظري منحطّ عن الضروري . الثامنة : العلم بجواز النبوات وجواز ورود الشرائع . والتاسعة : العلم بالمعجزات إذا وقعت . العاشرة : العلم بوقوع السمعيات ومستندها الكتاب والسنّة ( زر ، بحر 1 ، 64 ، 3 )

مراد به الخصوص

- العام المخصوص عمومه مراد تناولا لا حكما لأنّ بعض الأفراد لا يشمله الحكم نظرا للمخصّص ، والعام المراد به الخصوص ليس عمومه مرادا لا حكما ولا تناولا بل هو كلّي من حيث أنّ له أفرادا بحسب الأصل استعمل في جزئي أي فرد منها ومن ثم أي من هنا وهو أنّه كلّي استعمل في جزئي أي من أجل ذلك كان مجازا قطعا نظرا لحيثية الجزئية ( سب ، عطر 2 ، 35 ، 2 )

مراقبة

- المراقبة أساس الأعمال القلبية كلها وعمودها الذي قيامها به ( جو ، علم 4 ، 203 ، 13 )

مرتبة التحسينات

- مرتبة التحسينات ، أو الكماليات ، وهي الأمور
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1397 | رفيق العجم