الدين الرازي في محصوله ، والحق أن المخصّص حقيقة هو المتكلّم لكن لما كان المتكلّم يخصّص بالإرادة استند التخصيص إلى إرادته فجعلت الإرادة مخصّصة ثم جعل ما دلّ على إرادته وهو الدليل اللفظي أو غيره مخصّصا في الاصطلاح ، والمراد هنا إنما هو الدليل . فالمخصّص للعام إما أن يستقلّ بنفسه فهو المنفصل وإما أن لا يستقلّ بل يتعلّق معناه باللفظ الذي قبله فهو المتّصل ( صد ، أمل ، 115 ، 12 )
- التخصيص بأنه قصر العام على بعض أفراده بدليل من الأدلّة يسمّى مخصّصا ( شل ، شلص ، 421 ، 14 )
مخصّص بالمتصل
- العام المخصّص بالمتّصل لا يستقرّ ولا ينعقد له ظهور في العموم ، بخلاف المخصّص بالمنفصل ، لأن الكلام بحسب الفرض قد انقطع بدون ورود ما يصلح للقرينة على التخصيص ، فيستقرّ ظهوره الابتدائي في العموم . غير أنه إذا ورد المخصّص المنفصل يزاحم ظهور العام ، فيقدّم عليه من باب أنه قرينة عليه كاشفة عن المراد الجدي ( مظ ، مصف 1 ، 133 ، 14 )
مخصّص بالمنفصل
- العام المخصّص بالمتّصل لا يستقرّ ولا ينعقد له ظهور في العموم ، بخلاف المخصّص بالمنفصل ، لأن الكلام بحسب الفرض قد انقطع بدون ورود ما يصلح للقرينة على التخصيص ، فيستقرّ ظهوره الابتدائي في العموم . غير أنه إذا ورد المخصّص المنفصل يزاحم ظهور العام ، فيقدّم عليه من باب أنه قرينة عليه كاشفة عن المراد الجدي ( مظ ، مصف 1 ، 133 ، 15 )
مخصّص بمعيّن
- المخصّص بمعيّن حجّة . . . لنا أنّ دلالته على فرد لا تتوقّف على دلالته على الآخر لاستحالة الدور ، فلا يلزم من زوالها زوالها ( اس ، مهس 2 ، 124 ، 1 )
مخصّص غير مستقل
- المخصّص غير المستقلّ وهو كلام غير تام في نفسه بأن لا يفيد معنى وحده بدون كلام آخر قبله فيتعلّق معناه باللفظ الذي قبله ( شل ، شلص ، 424 ، 2 )
مخصّص لبّي
- المخصّص ( اللبي ) : ما يقابل اللفظي ، كالإجماع ودليل العقل اللذين هما دليلان وليسا من نوع الألفاظ فقد نسب إلى الشيخ المحقّق الأنصاري ( قدّس سرّه ) جواز التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية مطلقا إذا كان المخصّص لبيا . وتبعه جماعة من المتأخّرين عنه ( مظ ، مصف 1 ، 140 ، 10 )
- المخصّص اللبي سواء كان عقليّا ضروريّا يصحّ أن يتّكل عليه المتكلّم في مقام التخاطب ، أو لم يكن كذلك ، بأن كان عقليّا نظريّا أو إجماعا - فإنه كالمخصّص اللفظي كاشف عن تقييد المراد الواقعي في العام : من عدم كون موضوع الحكم الواقعي باقيا على إطلاقه الذي يظهر فيه العام فلا مجال للتمسّك بالعام في الفرد المشكوك بلا فرق بين اللبي واللفظي ، لأن