- المحكم هو الواضح المعنى الذي لا يتطرّق إليه إشكال مأخوذ من الإحكام ، وهو الإتقان ، والمتشابه نقيضه ، فيدخل في المحكم النص والظاهر ، وفي المتشابه الأسماء المشتركة كالقرء واللمس وما يوهم التشبيه في حق اللّه تعالى ( زر ، بحر 1 ، 452 ، 12 )
- المحكم ما يعمل به والمتشابه هو الذي يؤمن به ولا يعمل ( مل ، مرق 1 ، 412 ، 10 )
- المحكم . . . ( أعمّ يصدق على كل منهما ) أي الظاهر ، والنصّ ( ولا ينافي التأويل أيضا فهو ) أي المحكم ( عندهم ) أي الشافعية ( ما استقام نظمه للإفادة ولو بتأويل ) فإنّ المؤوّل بالتأويل الصحيح قد استقام نظمه للإفادة ( با ، يسر 1 ، 143 ، 26 )
- المحكم ما له دلالة واضحة والمتشابه ما له دلالة غير واضحة فيدخل في المتشابه المجمل والمشترك وقيل في المحكم هو متّضح المعنى وفي المتشابه هو غير المتّضح المعنى وهو كالأول ويندرج في المتشابه ما تقدّم . والفرق بينهما أنه جعل في التعريف الأول الاتّضاح وعدمه للدلالة وفي الثاني لنفس المعنى ، وقيل في المحكم هو ما استقام نظمه للإفادة والمتشابه ما اختلّ نظمه لعدم الإفادة وذلك لاشتماله على ما لا يفيد شيئا ولا يفهم منه معنى هكذا ( شو ، فح ، 30 ، 7 )
- المحكم الفرائض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والأمثال وقيل المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ وقيل المحكم هو معقول المعنى والمتشابه هو غير معقول المعنى ( شو ، فح ، 30 ، 13 )
- المتشابه ما له دلالة غير واضحة فيدخل في المتشابه المجمل والمشترك وقيل المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ وقيل غير ذلك ، وحكم المحكم هو وجوب العمل به وأما المتشابه فاختلف فيه على أقوال الحقّ عدم جواز العمل به ( صد ، أمل ، 41 ، 9 )
- المحكم فهو ما أحكم المراد به ، ولا يحتمل النسخ والتبديل ، وهو قسمان : محكم لذاته كآيات التوحيد ، أو محكم لغيره كجميع القرآن بعد وفاة النبي . وحكمه وجوب العمل به من غير احتمال تأويل أو تخصيص أو نسخ ، فهو أتمّ القطعيات في إفادة اليقين ، فهو في المرتبة الرابعة في الظهور ( سو ، حصل ، 142 ، 2 )
- عند التعارض يقدّم المحكم على الجميع ، والمفسّر على الظاهر والنص ، ويقدّم النص على الظاهر ( سو ، حصل ، 143 ، 3 )
- الدلالة من النصوص : هو ما دلّ على المراد منه بنفس صيغته من غير توقّف على أمر خارجي .
فإن كان يحتمل التأويل والمراد منه ليس هو المقصود أصالة من سياقه ، سمّي الظاهر ؛ وإن كان يحتمل التأويل والمراد منه هو المقصود أصالة من سياقه ، سمّي النص ؛ وإن كان لا يحتمل التأويل ويقبل حكمه النسخ ، سمّي المفسّر ، وإن كان لا يحتمل التأويل ولا يقبل حكمه النسخ ، سمّي المحكم ( خل ، خلص ، 161 ، 10 )
- المحكم : المحكم في اصطلاح الأصوليين :
هو ما دلّ على معناه الذي لا يقبل إبطالا ولا تبديلا بنفسه دلالة واضحة لا يبقى معها احتمال للتأويل ، فهو لا يحتمل التأويل أي إرادة معنى آخر غير ما ظهر منه ، لأنه مفصّل ومفسّر تفسيرا لا مجال معه للتأويل ، ولا يقبل النسخ في عهد الرسالة وفترة التنزيل ولا بعدها ، لأن الحكم المستفاد منه ، إما حكم أساسي من قواعد
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1383
مساهمون: رفيق العجم
ص١٣٨٣