تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1358

مساهمون:

ص١٣٥٨
كالفرس لصورته المنقوشة أو صفة ظاهرة كالأسد للرجل الشجاع دون الرجل الأبخر لظهور الشجاعة دون البخر في الأسد المفترس أو باعتبار ما يكون في المستقبل قطعا نحو إنّك ميت . أو ظنّا كالخمر للعصير لا احتمالا كالحرّ للعبد ، فلا يجوز . . . وبالضدّ كالمفازة للبرية المهلكة . والمجاورة كالرواية لظرف الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من جمل أو بغل أو حمار . والزيادة نحو
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
فالكاف زائدة وإلّا فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل وهو محال والقصد بهذا الكلام نفيه . والنقصان نحو
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
أي أهلها فقد تجوز أي توسع وإن لم يصدق على ذلك حدّ المجاز السابق وقيل يصدق عليه حيث استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل وسؤال القرية في سؤال أهلها وليس ذلك من المجاز في الإسناد . والسبب للمسبّب نحو للأمير يد أي قدرة فهي مسبّبة عن اليد بحصولها بها . والكلّ للبعض نحو يجعلون أصابعهم في آذانهم أي أناملهم . والمتعلّق بكسر اللام للمتعلّق بفتحها نحو هذا خلق اللّه أي مخلوقه ورجل عدل أي عادل . وبالعكوس أي المسبّب للسبّب كالموت للمرض الشديد لأنّه مسبّب له عادة والبعض لكلّ نحو فلان يملك ألف رأس من الغنم والمتعلّق بفتح اللّام لمتعلّق بكسرها نحو بأيّكم المفتون أي الفتنة وقم قائما أي قياما . وما بالفعل على ما بالقوة كالمسكر للخمر في الدنّ . وقد يكون المجاز في الإسناد بأن يسند الشيء لغير من هو له لملابسة بينهما نحو قوله تعالى
وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً
أسندت الزيادة وهي فعل اللّه تعالى الآيات المتلوّة سببا لها عادة ( سب ، عطر 1 ، 414 ، 4 ) - من أنواع المجاز أيضا ، المجاورة ، كإطلاق اسم المحل على الحال وذلك كإطلاق الراوية على الإناء الجلد الذي يحمل فيه الماء ، مع أنّ الراوية في اللغة ، هو الحيوان المحمول عليه ، وكذلك الغائط ، اسم للمكان المطمئن من الأرض ، ثم أطلقوه مجازا على الفضلة الخارجة من الآدمي فيه ( اس ، مهد ، 195 ، 10 ) - المجاورة وهو تسمية الشيء باسم ما يجاوره كإطلاق الرواية على ظرف الماء وهو القربة فإنّ الراوية لغة اسم للجمل أو البعل أو الحمار الذي يستقى عليه ، كما قاله الجوهري ، وأطلق على القربة لمجاورتها له ( اس ، مهس 1 ، 366 ، 10 ) - المجاورة ما يعمّ كون أحدهما ( المعنيين ) في الآخر بالجزئية أو الحلول وكونهما في محلّ وكونهما متلازمين في الوجود أو العقل أو الخيال ( تف ، وضح 1 ، 73 ، 35 ) - المجاورة : وهي تسمية الشيء باسم ما يجاوره ، كإطلاق لفظ الراوية على القربة التي هي ظرف للماء ، فإنّ الراوية في الأصل اسم للبعير ، ثم أطلق على القربة لمجاورته لها ، وكذا قولهم : جرى المزاب ، وكالغائط للفضلة المستقذرة ، لأنّها تجاور المكان المطمئن غالبا ( زر ، بحر 2 ، 204 ، 19 )

مجاوزة

- المجاوزة عن شيء إلى غيره اعتبار ، لأنّه من العبور وهو المجاوزة ، يقال عبرت عليه ، وعبر النهر بمعنى جاوزته وجاوزه ، ومعبر للمجاز أي موضع المجاوزة ، والمعبرة لآلة الجواز وهي
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1358 | رفيق العجم