به ( اس ، مهد ، 200 ، 17 )
مجاز عقلي
- الحقيقة العقلية جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو فاعل عند المتكلّم كقول المؤمن أنبت اللّه البقل والمجاز العقلي جملة أسند فيها الفعل إلى غير ما هو فاعل عند المتكلّم لملابسة بين الفعل وذلك الغير نحو أنبت الربيع البقل لما بين الإنبات والربيع من الملابسة لكونه زمانا له ، وأراد بالفعل المصطلح وما في معناه من المصادر والصفات ، وبالفاعل عند المتكلّم ما يريد إفهام المخاطب أنّه فاعل عنده بمعنى أنّ الفعل حاصل له وهو موصوف به سواء قام به في الخارج كضرب أو لاكمات وسواء صدر عنه باختياره أو لا وسواء كان فاعلا عند المتكلّم في نفس الأمر أو لا ( تف ، وضح 1 ، 73 ، 16 )
مجاز في التركيب
- المجاز في التركيب عقلي لأنّ نقل الإسناد عن متعلّقه إلى غيره نقل لحكم عقلي لا للفظة لغوية ( اس ، مهس 1 ، 357 ، 4 )
مجاز مرسل
- لابدّ من العلاقة في كل مجاز فيما بينه وبين الحقيقة والعلاقة هي اتصال للمعنى المستعمل فيه بالموضوع له وذلك الاتصال إما باعتبار الصورة كما في المجاز المرسل أو باعتبار المعنى كما في الاستعارة وعلاقتها المشابهة ، وهي الاشتراك في معنى مطلقا لكن يجب أن تكون ظاهرة الثبوت لمحلّه والانتفاء عن غيره كالأسد للرجل الشجاع لا الأبخر ( شو ، فح ، 22 ، 22 )
- لا بدّ من العلاقة في كل مجاز في ما بينه وبين الحقيقة ، والعلاقة هي اتّصال المستعمل فيه بالموضوع له ، وذلك الاتصال إما باعتبار الصورة كما في المجاز المرسل أو باعتبار المعنى كما في الاستعارة وعلاقتها المشابهة وهي الاشتراك في معنى مطلقا ، لكن يجب أن تكون ظاهرة الثبوت لمحله والانتفاء عن غيره ، والمراد الاشتراك في الكيف والاتصال الصوري ، أما في اللفظ وذلك في المجاز بالزيادة والنقصان ، وقد تكون العلاقة باعتبار ما مضى وهو الكون عليه كالعبد للمعتق أو باعتبار المستقبل وهو الأول إليه كالخمر للعصير أو باعتبار الكلية والجزئية كالركوع في الصلاة واليد في ما وراء الرسغ والحالية والمحلية كاليد في القدرة والسببية والمسببية والإطلاق والتقييد واللزوم والمجاورة والظرفية والمظروفية والبدلية والشرطية والمشروطية والضدّية ، ومن العلاقات إطلاق المصدر على الفاعل أو المفعول كالعلم في العالم أو المعلوم ، ومنها تسمية إمكان الشيء باسم وجوده كما يقال للخمر التي في الدن أنها مسكرة ومنها إطلاق اللفظ المشتقّ بعد زوال المشتقّ منه ( صد ، أمل ، 15 ، 12 )
مجانسة
- " الاشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمّى مماثلة ، كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية ، وإن كان بالجنس يسمّى مجانسة ، كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية " ( عج ، أصل ، 189 ، 1 )
مجاورة
- قد يكون المجاز من حيث العلاقة بالشكل