تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1355

مساهمون:

ص١٣٥٥
أبلغ من شجاع ، أو شهرته ، وكإخفاء المراد من غير المتخاطبين الجاهل بالمجاز ، وكإقامة القافية أو الوزن أو السجع ( سو ، حصل ، 163 ، 3 ) - السببية ( في المجاز ) : نحو رعيت غيثا أي نباتا مسبّبا عنه ( سو ، حصل ، 165 ، 2 ) - المسببية ( في المجاز ) : نحو " شربت الإثم حتى ضلّ عقلي " أي خمرا ( سو ، حصل ، 165 ، 3 ) - الملزومية ( في المجاز ) : نحو : نطقت الحال على وجه ( سو ، حصل ، 165 ، 7 ) - الآلية ( في المجاز ) : نحو : ضربت عصا ، أي بعصا ( سو ، حصل ، 166 ، 8 ) - البدلية ( في المجاز ) : نحو : فلان أكل الدم ، أي الديّة ( سو ، حصل ، 166 ، 9 ) - الضدّية ( في المجاز ) نحو :
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( آل عمران : 21 ) أي أنذرهم ( سو ، حصل ، 166 ، 12 ) - المشابهة ( في المجاز ) ، كإطلاق الأسد على زيد بعلاقة الشجاعة ( سو ، حصل ، 167 ، 2 ) - الحقيقة ، وهي اسم لكل لفظ أريد به ما وضع له ويقابلها المجاز وهو اسم لما أريد به غير ما وضع له ( دوا ، دخل ، 410 ، 4 ) - استعمال اللفظ في معناه الموضوع له ( حقيقة ) ، واستعماله في غيره المناسب له ( مجاز ) ، وفي غير المناسب ( غلط ) . وهذا أمر محل وفاق . ولكنه وقع الخلاف في الاستعمال المجازي في أن صحته هل هي متوقّفة على ترخيض الواضع وملاحظة العلاقات المذكورة في علم البيان ، أو أن صحته طبعية تابعة لاستحسان الذوق السليم ، فكلما كان المعنى غير الموضوع له مناسبا للمعنى الموضوع له واستحسنه الطبع صحّ استعمال اللفظ فيه ، وإلا فلا ؟ ( مظ ، مصف 1 ، 17 ، 19 ) - من جملة علامات الحقيقة والمجاز والاطراد وعدمه ، فالاطراد علامة الحقيقة وعدمه المجاز . ومعنى الاطراد : إن اللفظ لا تختصّ صحّة استعماله بالمعنى المشكوك بمقام دون مقام ولا بصورة دون صورة ، كما لا يختصّ بمصداق دون مصداق . والصحيح أن الاطراد ليس علامة للحقيقة ، لأن صحّة استعمال اللفظ في معنى بما له من الخصوصيات مرة واحدة تستلزم صحته دائما سواء كان حقيقة أم مجازا . فالاطراد لا يختصّ بالحقيقة حتى يكون علامة لها ( مظ ، مصف 1 ، 24 ، 22 ) - اللفظ مع احتمال المجاز - مثلا - ظاهر في الحقيقة ، ومع احتمال التخصيص ظاهر في العموم ، ومع احتمال التقييد ظاهر في الإطلاق ، ومع احتمال التقدير ظاهر في عدمه . فمؤدّى أصالة الحقيقة نفس مؤدّى أصالة الظهور في مورد احتمال التخصيص ( مظ ، مصف 1 ، 27 ، 14 ) - المجاز لغة مفعل من جاز المكان يجوّزه إذا تعدّاه . والكلمة إذا استعملت في غير ما وضعت له فقد تعدّت موضعها الأصلي . وفي الاصطلاح : هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له في اصطلاح المتخاطبين لعلاقة بينه وبين المعنى الذي وضع له مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي . كاستعمال لفظ الأسد في الرجل الشجاع ( شل ، شلص ، 443 ، 8 ) - المجاز فلا يتوقّف على النقل والسماع ، بل يتوقّف على معرفة الطريق الذي سلكه أهل اللسان في استعماله وهو رعاية الاتّصال بين محل الحقيقة والمجاز ووجوهه ( شل ، شلص ، 443 ، 18 )