وضع واضعها لملاحظة بينهما ( رم ، تحص 1 ، 222 ، 11 )
- المجاز مفعل من الجواز إما بمعنى التعدّي وأنه مختصّ بالجسم فاستعماله في اللفظ مجاز للتشبيه ولأن بناء المفعل للمصدر أو الموضع لا للفاعل . فاستعماله في اللفظ المنتقل مجاز .
وأما بالمعنى المذكور في مقابلة الوجوب والامتناع فإنه وإن أمكن حصوله في اللفظ لكنه يرجع إلى الأول . لأن الجائز لتردّده بين الوجود والعدم كأنه ينتقل من أحدهما إلى الآخر ( رم ، تحص 1 ، 223 ، 12 )
- المجاز لا يدخل بالذات إلا في أسماء الأجناس ( رم ، تحص 1 ، 234 ، 2 )
- المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له في العرف الذي وقع به التخاطب لعلاقة بينهما ، وهو ينقسم بحسب الوضع إلى أربعة مجازات :
لغوي كاستعمال الأسد في الرجل الشجاع ، وشرعي كاستعمال لفظ الصلاة في الدعاء ، وعرفي عام كاستعمال لفظ الدابة في مطلق ما دبّ ، وعرفي خاص كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس ( قر ، نقح ، 44 ، 14 )
- إذا دار اللفظ بين احتمالين مرجوحين فيقدّم التخصيص والمجاز والإضمار والنقل والاشتراك على النسخ ، والأربعة الأول على الاشتراك ، والثلاث الأول على النقل ، والأولان على الإضمار ، والأول على الثاني لأن النسخ يحاط فيه أكثر لكونه يصير اللفظ باطلا ( قر ، نقح ، 121 ، 19 )
- المجاز : فاسم لما أريد به غير ما وضع لمناسبة بينهما مفعل من جاز يجوز إذا تعدّى بمعنى فاعل ، كالمولى بمعنى الوالي أي : متعدّ عن محل الحقيقة إلى محل المجاز يقال : حب فلان حقيقة أي ثابت في محله الموضوع له وهو القلب ، وحب فلان مجاز أي : متعدّ عن محله الموضوع له وهو القلب إلى غير محله وهو اللسان ( نس ، كشف 1 ، 226 ، 7 )
- المجاز إما أن يقع في مفردات اللفظ فقط ، كإطلاق لفظ الأسد على الشجاع ، أو في مركبها فقط ( نس ، كشف 1 ، 278 ، 2 )
- المجاز : اسم لما أريد به غير ما وضع له .
مفعل من جاز يجوز بمعنى فاعل أي متعد عن أصله ولا ينال الحقيقة إلا بالسماع ( بخ ، بزد 1 ، 161 ، 1 )
- المجاز ما أفيد به غير ما اصطلح عليه في أصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب بها لعلاقة بينه وبين الأول ، وقد دخل فيه المجاز اللغوي والشرعي والعرفي أيضا . ولكن لقائل أن يقول هذا التعريف يقتضي خروج الاستعارة عنه ( بخ ، بزد 1 ، 161 ، 6 )
- المجاز مفعل بمعنى فاعل من الجواز بمعنى العبور والتعدّي لأن الكلمة إذا استعملت في غير موضوعها فقد تعدّت موضعها ( بخ ، بزد 1 ، 162 ، 10 )
- الحقيقة لا ينفي عن مسمّاها بحال بخلاف المجاز فإنه يمكن نفيه عن مفهومه في نفس الأمر ، ولهذا لما لم يصحّ أن ينفي لفظ الأسد عن الهيكل المخصوص وصخّ أن ينفي عن الإنسان الشجاع علمنا أنه حقيقة في الأول مجاز في الثاني ( بخ ، بزد 1 ، 164 ، 13 )
- الألفاظ نوعان : حقيقة ومجاز الحقيقة لا تعرف إلا بالسماع والمجاز لا يعرف إلا بالتأمل في معاني اللغة والوقوف على طريق الاستعارة عند أهل اللغة ، ومعلوم أن طريق الاستعارة فيما بين أهل اللغة غير طريق التعدية في أحكام الشرع ،
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1340
مساهمون: رفيق العجم
ص١٣٤٠