تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1336

مساهمون:

ص١٣٣٦
مجاز متعارف . . . فالحقيقة أولى عند أبي حنيفة ( شش ، ششا ، 50 ، 1 ) - المجاز عند أبي حنيفة خلف عن الحقيقة في حق اللفظ ( شش ، ششا ، 52 ، 12 ) - لو كانت الحقيقة ممكنة في نفسها إلا أنه امتنع العمل بها لمانع يصار إلى المجاز ، وإلا صار الكلام لغوا ( شش ، ششا ، 52 ، 14 ) - متى تناول اللفظ معنيين هو في أحدهما مجاز وفي الآخر حقيقة فالواجب حمله على الحقيقة ، ولا يصرف إلى المجاز إلا بدلالة ، لأن الأظهر من الأسماء أن كل شيء منها فهو مستعمل في موضعه ، ولا يعقل منه العدول به عن موضعه إلا بدلالة ( جص ، فص 1 ، 46 ، 3 ) - المجاز هو المعدول به عن حقيقته والمستعمل في غير موضعه الموضوع له في أصل اللغة ولا يجوز أن يعدل به عن جهته وموضعه إلا بدلالة ( جص ، فص 1 ، 46 ، 6 ) - ينبغي أن يكون للعموم حقيقة في اللغة حتى يستعار منه المجاز ( جص ، فص 1 ، 116 ، 6 ) - المجاز ( هو ) ما يجوز به الموضع الذي هو حقيقة له في الأصل وسمّي به ما ليس الاسم له حقيقة وهو على وجوه ( جص ، فص 1 ، 361 ، 1 ) - المجاز ما ينتفي عن مسمّياته بحال ( جص ، فص 1 ، 361 ، 4 ) - ( من المجاز ) إطلاق اللفظ مع حذف كلمة يريدها ولم يلفظ بها كقوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
( الأحزاب : 57 ) ومعناه أولياء اللّه فحذف الأولياء وهو يريدهم ، لأن اللّه تعالى لا يلحقه الأذى ولا المنافع و ( لا ) المضار ( جص ، فص 1 ، 361 ، 8 ) - ( من المجاز ) ما يكون بوضع ( لفظ ) مكان غيره كقوله تعالى
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
( الزمر : 56 ) يعني في أمر اللّه يعبّر عن الأمر بالجنب ( جص ، فص 1 ، 363 ، 3 ) - ( من المجاز ) ما يراد به التشبيه فيحذف حرف التشبيه اكتفاء بدلالة الحال وعلم المخاطب بالمراد نحو قوله تعالى
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ
( البقرة : 18 ) والمعنى أنهم كالصم البكم العمي في عدم الانتفاع بما سمعوا وأبصروا ( جص ، فص 1 ، 363 ، 12 ) - ( من المجاز ) أن يسمّى الشيء باسم غيره على جهة المقابلة والمجازاة ، وإن لم يكن ذلك في الحقيقة اسمه ولا يجوز إطلاقه إذا وقع على غير هذا الوجه نحو قوله تعالى
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
( البقرة : 14 - 15 ) ( جص ، فص 1 ، 365 ، 3 ) - إن إطلاق لفظ الاستعارة شائع في اللغة وذلك لأنهم لمّا وجدوا لفظة حقيقة في موضع قد استعمل في غير موضعه الموضوع له في أصل اللغة سمّوه مجازا تارة واتساعا أخرى ( واستعارة أخرى ) ليفيدوا به أنه ليس إطلاقه على حقيقة معناه في موضوع اللسان . وإنما قالوا ذلك إفهاما للمخاطبين وسمّوه استعارة لأن الاسم موضوع لغيره في الأصل ( جص ، فص 1 ، 367 ، 8 ) - قد يكون لفظ واحد يتناول ضدين على جهة الحقيقة فيهما جميعا ، وقد يجوز أن يتناولهما ويكون حقيقة في أحدهما مجازا في الآخر ( جص ، فص 1 ، 369 ، 5 ) - ممّا يكون مجازا في أحدهما حقيقة في الآخر