اللفظ له ، كدلالة لفظ الإنسان على زيد وعمرو وبكر ، ودلالة لفظ الحيوان على الإنسان والفرس والحمار ، ومنه دلالة اللمس على القبلة ، وعلى الجماع وعلى غيرها من أنواعه ، ودلالة اللون على السواد والبياض وعلى غيرها من أنواعه ( زر ، بحر 2 ، 60 ، 8 )
- المتواطئة : علاقة تدلّ على أسماء متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها . وهي تختلف عن المشتركة . فالمشتركة اسم واحد لمعان عدّة ، أما المتواطئة فأسماء عدّة لمعنى واحد . ولها جانب لغوي مثل دلالة الرجل على زيد وعمرو . كما لها جانب معنوي - من معنى - يدرك بالعقل ، مثل دلالة اسم الحيوان على الإنسان والفرس والطير ( عج ، أصل ، 189 ، 5 )
متى
- " متى " : فسؤال عن زمان وهي تقتضي العموم في الأزمنة ( بج ، حكف 1 ، 62 ، 6 )
- العموم ثمانية ألفاظ : لفظ الجمع :
كالمسلمين ، والمؤمنين ، والأبرار ، والفجار .
ولفظ الجنس : كالحيوان ، والإبل ، والناس .
والألفاظ الموضوعة للنفي ، نحو قولك : ما جاءني من أحد . والألفاظ المبهمة : ك " من " فيمن يعقل ، و " ما " في ما لا يعقل ، و " أي " فيهما ، و " أين " في المكان ، و " متى " في الزمان ، و " هذان " ، و " هؤلاء " . والأسماء الموضوعة للاستيعاب : كالكل ، والجميع والعول ، والشّمول ، والاستيعاب ، والاستيفاء ، وضمير التثنية . والجمع : نحو قولك : أنتما ، وأنتم ، وعليكما ، وعليكم . وما جرى مجراه . والاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام ، وهذا على حزبين : فإن علم أنه أريد به العهد حمل عليه ، وإن لم ترد معه قرينة تدل على العهد فقد اختلف أصحابنا فيه ( بج ، حكف 1 ، 129 ، 12 )
- ( متى ) ظرف زمان تقول متى رأيته ( شي ، جا ، 36 ، 1 )
- متى كلمة مبهمة لتعميم الأوقات ؛ ولهذا لو قال : أنت طالق متى شئت لم يتوقف ذلك على المجلس ( سر ، صوس 1 ، 157 ، 13 )
- متى فهي للوقت باعتبار أصل الوضع ، ولكن لما كان الفعل يليها دون الاسم جعلناها في معنى الشرط ، ولهذا صحّ المجازاة بها غير أنها لا تنفك عن معنى الوقت بحال ( سر ، صوس 1 ، 233 ، 5 )
- متى : للوقت المبهم في أصل الوضع ، ولكن لمّا كان الفعل يليها جعل للشرط ، ولزم في باب المجازاة ، وجزم بها مثل : إن ( نس ، كشف 1 ، 359 ، 8 )
- متى من الظروف أيضا وهو اسم للوقت المبهم وأنه يتضمّن معنى الاستفهام والشرط ، وكأن المتكلم به في الاستفهام أراد أن يقول أكان ذلك يوم الجمعة أو يوم السبت أو يوم كذا وكذا إلى ما يطول ذكره . فأتي بمتى للإيجاز فاشتمل على الأزمنة كلها وهو معنى قوله هو اسم للوقت المبهم ولهذا المعنى جعل نائبا عن إن في الشرط إذا كان اللازم في قولك متى تأتني أكرمك أن تقول إن تأتني يوم الجمعة أكرمك وإن تأتني يوم السبت أكرمك إلى حد يوجب الإطالة فجئت بمتى فحصل المقصود والفصل ( بخ ، بزد 2 ، 368 ، 9 )
- لفظ الأين الذي هو عند الجهمية بمنزلة متى في الاستحالة ، ولا فرق بين اللفظين عندهم البتة ،