وحكاه القاضي من الحنابلة عن الإمام أحمد .
قال : والمتشابه هو الذي يحتاج إلى بيان ، فتارة يبيّن بكذا وتارة بكذا ، لحصول الاختلاف في تأويله ( زر ، بحر 1 ، 451 ، 20 )
- المحكم ما أمكن معرفة المراد بظاهره أو بدلالة تكشف عنه ، والمتشابه : ما لا يعلم تأويله إلّا اللّه ( زر ، بحر 1 ، 452 ، 3 )
- المحكم هو الواضح المعني الذي لا يتطرّق إليه إشكال مأخوذ من الإحكام ، وهو الإتقان ، والمتشابه نقيضه ، فيدخل في المحكم النص والظاهر ، وفي المتشابه الأسماء المشتركة كالقرء واللمس وما يوهم التشبيه في حق اللّه تعالى ( زر ، بحر 1 ، 452 ، 13 )
- المحكم ما يعمل به والمتشابه هو الذي يؤمن به ولا يعمل ( مل ، مرق 1 ، 412 ، 10 )
- المتشابه بالجملة ثلاثة أضرب : متشابه من جهة اللفظ ومن جهة المعنى ومن جهتهما ( مل ، مرق 1 ، 412 ، 16 )
- المحكم ما له دلالة واضحة والمتشابه ما له دلالة غير واضحة فيدخل في المتشابه المجمل والمشترك وقيل في المحكم هو متّضح المعنى وفي المتشابه هو غير المتّضح المعنى وهو كالأول ويندرج في المتشابه ما تقدّم . والفرق بينهما أنه جعل في التعريف الأول الاتّضاح وعدمه للدلالة وفي الثاني لنفس المعنى ، وقيل في المحكم هو ما استقام نظمه للإفادة والمتشابه ما اختلّ نظمه لعدم الإفادة وذلك لاشتماله على ما لا يفيد شيئا ولا يفهم منه معنى هكذا ( شو ، فح ، 30 ، 7 )
- المحكم الفرائض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والأمثال وقيل المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ وقيل المحكم هو معقول المعنى والمتشابه هو غير معقول المعنى ( شو ، فح ، 30 ، 14 )
- المتشابه وهو المقابل للمحكم ( عا ، نسم ، 68 ، 9 )
- المتشابه ما له دلالة غير واضحة فيدخل في المتشابه المجمل والمشترك وقيل المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ وقيل غير ذلك ، وحكم المحكم هو وجوب العمل به ، وأما المتشابه فاختلف فيه على أقوال الحقّ عدم جواز العمل به ( صد ، أمل ، 41 ، 7 )
- المتشابه : فهو اسم لما انقطع رجاء معرفة المراد منه قبل يوم القيامة ، ولا يرجى بدوه أصلا ، فهو في غاية الخفاء ، كالمحكم في غاية الظهور . وحكمه عند الحنفية كالسلف ، اعتقاد الحقية وتفويض معرفة المراد منه إليه تعالى .
ومنه كل نص أوهم التشبيه . واستدلّوا على ذلك بثلاثة أدلّة : الأول : بقراءة الوقف على إلّا اللّه . الثاني : أن اللّه تعالى ذكر المؤولين في معرض ذمّ بقوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
. . . ( آل عمران : 7 ) . الدليل الثالث :
هو أن الذي أوّل لم يؤمن بكلام اللّه تعالى حتى أوله ووزنه بميزان عقله ، ففي الحقيقة آمن بميزان عقله لا بكلام اللّه رأسا ( سو ، حصل ، 148 ، 6 )
- غير الواضح الدلالة من النصوص وهو ما لا يدلّ على المراد منه بنفس صيغته ، بل يتوقّف فهم المراد منه على أمر خارجي . إن كان يزال خفاؤه بالبحث والاجتهاد فهو الخفي أو المشكل ، وإن كان لا يزال خفاؤه إلا بالاستفسار من الشارع نفسه فهو المجمل ، وإن كان لا سبيل إلى إزالة خفائه أصلا فهو المتشابه ( خل ، خلص ، 170 ، 2 )