اللّه ، أو نحو ذلك ، حسبما دلّت عليه الشريعة ( شط ، وفق 1 ، 244 ، 4 )
متشابه
- فوق المجمل في الخفاء المتشابه مثال المتشابه ، الحروف المقطّعات في أوائل السّور ( شش ، ششا ، 85 ، 5 )
- المحكم ( ما ) لا يحتمل إلا وجها واحدا والمتشابه ما يحتمل وجهين أو أكثر منهما ( جص ، فص 1 ، 373 ، 4 )
- سبيل المتشابه أن يحمل على المحكم ويردّ إليه وذلك في الفقه كثير نحو قوله تعالى
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
( المائدة : 89 ) قرئ بالتخفيف وبالتشديد ، فمن قرأ بالتخفيف احتمل أن يكون المراد به عقد اليمين واحتمل أن يريد به اعتقاد القلب بأن يكون قاصدا إلى اليمين فيكون تقديره لما قصدتموه من الأيمان . وتقدير الأول ولكن يؤاخذكم باليمين المعقودة وهي التي تعقد على حال مستقبلة فقراءة التشديد لا تحتمل إلا وجها واحدا وقراءة التخفيف تحتمل معنيين ( جص ، فص 1 ، 374 ، 1 )
- المتشابه - لا يوجد في شيء من الشرائع إلا بالإضافة إلى من جهل دون من علم وهو في القرآن وهو الذي نهينا عن اتباع تأويله وعن طلبه وأمرنا بالإيمان به جملة وليس هو في القرآن إلا للأقسام التي في السور ( حز ، حكا 1 ، 48 ، 15 )
- المتشابه : هو المشكّل الذي يحتاج في فهم المراد به إلى تفكّر وتأمّل ( بج ، حكف 1 ، 48 ، 11 )
- المتشابه ، فاختلف أصحابنا فيه فمنهم من قال هو والمجمل واحد . ومنهم من قال المتشابه ما استأثر اللّه تعالى بعلمه وما لم يطلع عليه أحدا من خلقه ومن الناس من قال المتشابه هو القصص والأمثال والحكم والحلال والحرام .
ومنهم من قال المتشابه الحروف المجموعة في أوائل السور ( شي ، جا ، 28 ، 8 )
- المتشابه : ما تشابه معناه ؛ فلا يتوصّل إلى المقصود بلفظه ( جون ، جهك ، 51 ، 11 )
- المتشابه فهو اسم لما انقطع رجاء معرفة المراد منه لمن اشتبه فيه عليه ، والحكم فيه اعتقاد الحقيّة والتسليم بترك الطلب ، والاشتغال بالوقوف على المراد منه ، سمّي متشابها عند بعضهم لاشتباه الصيغة بها وتعارض المعاني فيها وهذا غير صحيح ، فالحروف المقطّعة في أوائل السور من المتشابهات عند أهل التفسير وليس فيها هذا المعنى ولكن معرفة المراد فيه ما يشبه لفظه وما يجوز أن يوقف على المراد فيه وهو بخلاف ذلك ، لانقطاع احتمال معرفة المراد فيه وأنه ليس له موجب سوى اعتقاد الحقية فيه والتسليم ( سر ، صوس 1 ، 169 ، 6 )
- المجمل ( من الخبر ) فلا يتصور فيه النقل بالمعنى لأنه لا يوقف على المعنى فيه إلا بدليل آخر ، والمتشابه كذلك لأنّا ابتلينا بالكف عن طلب المعنى فيه فكيف يتصور نقله بالمعنى ( سر ، صوس 1 ، 357 ، 5 )
- المتشابه ما تعارض فيه الاحتمال ( غز ، مس 1 ، 106 ، 9 )
- المتشابه فيجوز أن يعبّر به عن الأسماء المشتركة كالقرء ( غز ، مس 1 ، 106 ، 10 )
- قال واصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد :
المحكم هو الوعيد الوارد على الجرائم والكبائر . والمتشابه ما ورد منه على الصغائر ( غز ، من ، 170 ، 6 )