تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1320

مساهمون:

ص١٣٢٠
سمّي بيانا لانفصاله عمّا يلتبس من المعاني . وأما في الاصطلاح فهو الدالّ على المراد بخطاب لا يستقل بنفسه في الدلالة على المراد ( شو ، فح ، 157 ، 4 ) - المبيّن فهو في اللغة المظهر من بان إذا ظهر ، وفي الاصطلاح هو الدالّ على المراد بخطاب لا يستقلّ بنفسه في الدلالة على المراد ويطلق ويراد به الدليل ويطلق على فعل المبيّن ولأجل ذلك اختلفوا في تفسيره ( صد ، أمل ، 133 ، 2 ) - المجمل هو اللفظ أو الفعل الذي لا ظاهر له . وعليه يكون المبيّن ما كان له ظاهر يدلّ على مقصود قائله أو فاعله على وجه الظن أو اليقين ، فالمبيّن يشمل الظاهر والنص معا ( مظ ، مصف 1 ، 179 ، 7 ) - المبيّن فيراد به ما كان من الخطاب المبتدأ المستغني بنفسه عن بيان : " وقد يراد به ما كان محتاجا إلى البيان ، وقد ورد عليه بيانه ، وذلك كاللفظ المجمل إذا بيّن المراد منه ، والعام بعد التخصيص ، والمطلق بعد التقييد ، والفعل إذا اقترن به ما يدلّ على الوجه الذي قصد منه " ( عج ، أصل ، 152 ، 10 ) - المبيّن : يطلق على المستغني عن البيان ، وعلى ما ورد عليه بيانه ( ح ، مبا ، 159 ، 5 )

متابعة

- المتابعة ، فقد تكون في القول ، وقد تكون في الفعل والترك ، فاتّباع القول هو امتثاله على الوجه الذي اقتضاه القول . والاتباع في الفعل هو التأسّي بعينه ( أمد ، حكم 1 ، 246 ، 4 )

متبائن

- اللفظ المتعدّد للمعنى المتعدّد ويسمّى المتبائن سواء تفاصلت أفراده كالإنسان والفرس أو تواصلت كالسيف والصارم ( صد ، أمل ، 10 ، 22 )

متباين

- اللفظ المتعدّد للمعنى المتعدّد ويسمّى المتباين سواء تفاصلت أفراده كالإنسان والفرس أو تواصلت كالسيف والصارم ( شو ، فح ، 16 ، 29 )

متباينة

- المتباينة : الأسماء المختلفة للمعاني المختلفة كالسماء والأرض ، وهي الأكثر ( قد ، روض ، 20 ، 12 ) - المتباينة هي الألفاظ الموضوع كل واحد منها لمعنى كالإنسان والفرس والطير ( قر ، نقح ، 32 ، 1 ) - سمّيت متباينة من البين الذي هو التباعد ، لأنّ مسمّى هذا غير مسمّى ذاك ، أو من البين الذي هو الفراق ، لمفارقة كل واحد من الآخر لفظا ومعنى ( زر ، بحر 2 ، 61 ، 1 ) - المتباينة أو المتزايلة : وهي الأسماء المختلفة في اللفظ والمعنى على السواء ، مثل الأسد والمفتاح والسماء ( عج ، أصل ، 189 ، 14 ) - اللفظ والمعنى إن اتحدا ؛ فإن منع تصور المعنى من الشركة فهو العلم والمضمر ؛ وإلّا ؛ فهو : المتواطئ إن تساوت أفراده ، والمشكّك إن اختلفت ، وإن تكثّرا ؛ فهي الألفاظ المتباينة . وإن تكثّر اللفظ خاصّة ؛ فهو المترادفة وإن تكثّر المعنى خاصّة ؛ فإن كان قد وضع أوّلا لمعنى ، ثم استعمل في الثاني ، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة ؛ وإن نقل