- الدالّ على الماهية من حيث هي هي هو المطلق ، والدالّ عليها مع وحدة معيّنة هو المعرفة ، وغير معيّنة هو النكرة ، وقال صاحب " التنقيح " : الدالّ على الحقيقة هو المطلق ، ويسمّى مفهومه كليّا ( زر ، بحر 3 ، 413 ، 10 )
- المشهور أن للماهية ثلاثة اعتبارات ، إذا قيست إلى ما هو خارج عن ذاتها ، كما إذا قيست الرقبة إلى الإيمان عند الحكم عليها بحكم ما كوجوب العتق . وهي : 1 - أن تعتبر الماهية مشروطة بذلك الأمر الخارج . وتسمّى حينئذ ( الماهية بشرط شيء ) كما إذا كان يجب عتق الرقبة المؤمنة ، أي بشرط كونها مؤمنة . 2 - أن تعتبر مشروطة بعده . وتسمّى " الماهية بشرط لا " ، كما إذا كان القصر واجبا في الصلاة على المسافر غير العاصي في سفره ، أي بشرط عدم كونه عاصيا للّه في سفره . فأخذ عدم العصيان قيدا في موضوع الحكم . 3 - ألا تعتبر مشروطة بوجوده ولا بعدمه . وتسمّى ( الماهية لا بشرط ) ، كوجوب الصلاة على الإنسان باعتبار كونه حرّا مثلا ، فإن الحرية غير معتبرة لا بوجودها ولا بعدمها في وجوب الصلاة ، لأن الإنسان بالنظر إلى الحرية في وجوب الصلاة عليه غير مشروط بالحرية ولا بعدمها فهو لا بشرط القياس إليها ( مظ ، مصف 1 ، 160 ، 5 )
- اعتبار الماهية غير مقيسة اعتبار ذهني له وجود مستقلّ في الذهن ، فكيف يكون مقسّما لوجودات ذهنية أخرى مستقلّة ، والمقسّم يجب أن يكون موجودا بوجود أقسامه ، ولا يعقل أن يكون له وجود في مقابل وجودات الأقسام ، وإلا كان قسيما لها لا مقسما .
وعليه ، فنحن نسلّم أن الماهية المهملة معناها اعتبارها ( لا بشرط ) ( مظ ، مصف 1 ، 162 ، 8 )
ماهية حقيقية
- تعريف الماهية الحقيقية لمسمّى الاسم من حيث أنّها ماهية حقيقية تعريف حقيقي يفيد تصوّر الماهية في الذهن بالذاتيات كلّها أو بعضها أو بالعرضيات أو بالمركّب منهما .
وتعريف مفهوم الاسم وما تعقله الواضع فوضع الاسم بإزائه تعريف إسمى يفيد تبيين ما وضع الاسم بإزائه بلفظ أشهر ، كقولنا الغضنفر الأسد أو بلفظ يشتمل على تفصيل ما دلّ عليه الاسم إجمالا كقولنا الأصل ما يبتنى عليه غيره .
فتعريف المعدومات لا يكون إلّا إسميّا إذ لا حقائق لها بل مفهومات ، وتعريف الموجودات قد يكون إسميّا وقد يكون حقيقيّا إذ لها مفهومات وحقائق فإن قلت ظاهر عبارته مشعر بأنّ تعريف الماهيات الحقيقية حقيقي البتّة كما أنّ تعريف الماهيات الاعتبارية اسمي البتّة .
قلت في العدول عن ظاهر العبارة سعة إلّا أنّ التحقيق أنّ الماهية الحقيقية قد تؤخذ من حيث أنّها حقيقة مسمّى الاسم وماهيته ( تف ، وضح 1 ، 9 ، 28 )
ماهية لا بشرط مقسمي
- الماهية ( لا بشرط مقسمي ) : الماهية المأخوذة لا بشرط التي تكون مقسما للاعتبارات الثلاثة . . . ، وهي - أي الاعتبارات الثلاثة - الماهية بشرط شيء ، وبشرط لا ، ولا بشرط قسمي ( مظ ، مصف 1 ، 161 ، 18 )
ماهية مهملة
- ( الماهية المهملة ) : الماهية من حيث هي ، أي