تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1298

مساهمون:

ص١٢٩٨
- المؤوّل بما ترجّح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي ( تف ، وضح 1 ، 33 ، 13 ) - المأوّل في الاصطلاح ليس إلّا ما ترجّح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي ولا يرد الاعتراض بالخفي والمشكل والمجمل المزال عنها الخفاء ، لأنّ البيان إن كان قاطعا سمّي مفسّرا بلا خلاف وإن كان غير قاطع فلا يسمّى مأوّلا ( مل ، مرق 1 ، 119 ، 14 ) - المؤوّل له معنيان : أحدهما مخصوص بالحنفية ، والآخر مشترك بينهم وبين غيرهم . وقال الإمام الغزالي : إنّ التأويل احتمال يعضده دليل يصير به أغلب على الظنّ من المعنى الذي دلّ عليه الظاهر ، وفيه مسامحة لأنّ التأويل إنّما هو الحمل على الاحتمال المرجوح ، لا نفسه فإنّه شرطه ، إذ لا يصحّ حمل اللفظ على ما لا يحتمله ، ويرد على عكسه التأويل المقطوع به ، ويمكن دفعه بأنّه اكتفى بذكر الأدنى ، فيعلم الأعلى بالطريق الأولى إلّا أنّه ذكر المحقّق التفتازاني أنّ التأويل ظنّ بالمراد ، والتفسير قطع به ، ثم هذا هو التأويل الصحيح ، وأما التأويل الفاسد فهو حمله على المرجوح بلا دليل ، أو بدليل مرجوح ، أو مساو ( با ، يسر 1 ، 143 ، 10 ) - المؤوّل فهو ما ترجّح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي ، يعني أن المشترك ما لم يترجّح بعض وجوهه ؛ فهو مشترك ، فإذا ترجّح فهو مؤول . والمراد بغالب الرأي الظنّ الغالب ، سواء حصل بخبر الواحد ، أو بالقياس ، أو بغيرهما ( سو ، حصل ، 137 ، 2 ) - المؤوّل : هو اللفظ الذي صرف عن معناه الحقيقي إلى معنى آخر يحتمله بدليل . اعتبر بعض العلماء " المؤوّل " من المجمل أو من المتشابه عند الجمهور ، لأن المعنى الذي آل إليه اللفظ معنى مجازي مرجوح ، فهو لذلك خفي الدلالة عليه ، لعدم تبادره إلى الفهم عند الإطلاق ، إذ لا يتبادر إلا المعنى الراجح . - ولكن ردّنا على ذلك ، أن الجمهور يقصدون بالمؤول اللفظ الذي اقترن به الدليل الصارف لمعناه الحقيقي إلى معنى مرجوح يحتمله ، ومع اقترانه بالدليل يصبح راجحا ظاهرا ، لذا جعلناه مما يندرج تحت مفهوم الظاهر . - ومثاله العام الذي اقترن به دليل التخصيص ( دري ، نهج ، 157 ، 6 ) - المؤوّل ، وهو أحد معاني المشترك الذي ترجّح على غيره بغالب الرأي ( دوا ، دخل ، 409 ، 5 )

ما

- " ما " : لها عشرة مواضع ذكرها الرّماني ، خمسة منها : تكون فيها اسما ، وخمسة منها : تكون فيها حرفا . فأمّا الخمسة التي تكون فيها اسما ، فأحدها : أن تكون موصولة نحو قولك : ما أكلت الخبز . والثاني : أن تكون موصوفة نكرة ، نحو قولهم ، مررت بما خير منك ، وبما معجب لك . قال الشاعر : ربّما تكره النّفوس من الأم ر له فرجة كحلّ العقال . فليست هذه الموصولة ، لأن الموصولة معرفة ، وهذه نكرة بدليل دخول رب عليها . وتكون للتعجب نحو قولك : ما أحسن زيد ، ما خبرك ، وما شأنك . وتكون للجزاء نحو قولك : ما تفعل أفعل مثله . وأما المواضع التي تكون فيها حرفا ، فأحدها : أن تكون نافية نحو قولك : ما رأيت زيدا ، وما في الدار أحد ، وتكون كافة نحو قولك : إنما زيد منطلق . كفت " إنّ " عن العمل ، وقال ابن نصر إنّ " ما " تدخل على " إنّ " للحصر