أمل ، 21 ، 5 )
- لكن مشدّدة ومخفّفة للاستدراك ، أي رفع التوهّم الناشئ من الكلام بعد النفي فقط عند عطفها المفرد على المفرد ، أما إذا عطفت جملة على جملة فبعدهما ، ومعناها إذا عطفت جملا نظير معنى بل في نقل الحكم للثاني بعد النفي أو الإثبات ، وإذا عطفت مفردات لا تكون إلّا بعد النفي وشبهه ، على عكس معنى لا ، لأنها تثبت لما بعدها ما نفي عما قبلها .
وخالفت بل أيضا ، لأن بل للإعراض عن الأول ، ولكن ليست كذلك ، ولا يصحّ العطف بها إلّا عند اتّساق الكلام ، أي ارتباط ما بعده بما قبله بنفي أو إثبات ، بحيث يكون المذكور بعد لكن مما يكون الكلام السابق يتوهّم منه المخاطب عكسه ، وإلّا فهو مستأنف ( سو ، حصل ، 175 ، 2 )
لمم
- اللّمم قال : هو الذّنب يلمّ به الرّجل فيمكث ما شاء اللّه ثمّ يلمّ به بعد ( كل ، كف 2 ، 441 ، 13 )
- اللّمم قال : الهنة بعد الهنة أي الذّنب بعد الذّنب يلمّ به العبد ( كل ، كف 2 ، 441 ، 17 )
لن
- لن حرف نفي ونصب واستقبال للمضارع ولا تفيد توكيد النفي ولا تأييده خلافا لمن زعمه أي زعم إفادتها ما ذكر ، كالزمخشري قال في المفصل كالكشاف هي لتأكيد نفي المستقبل ، وفي الأنموذج لنفي المستقبل على التأييد وفي بعض نسخه التأكيد والتأييد نهاية التأكيد ، وهو فيما إذا أطلق النفي قال في الكشاف مفرقا فقولك لن أقيم مؤكّد بخلاف لا أقيم كما في أني مقيم وأنا مقيم وقوله في شيء لن أفعله مؤكّد على وجه التأييد كقولك لا أفعله أبدا والمعنى أن فعله ينافي حالي ( سب ، عطر 1 ، 457 ، 5 )
- لن : تنصب المضارع وتخلّصه للاستقبال نحو لن يقوم زيد ، وهي تفيد تأكيد مطلق النفي ( زر ، بحر 2 ، 298 ، 2 )
- لن حرف نفي ونصب استقبال للمضارع ( والأصحّ أنّها لا تفيد ) مع ذلك ( توكيد النفي ولا تأبيده ) ( نص ، لب ، 60 ، 12 )
- لن حرف نفي ونصب واستقبال ، نحو لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبّون ، ولا تفيد توكيد النفي ولا تأبيده خلافا للزمخشري وغيره من المعتزلة ولو كانت للتأبيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله جلّ شأنه
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
( مريم : 26 ) ولكان ذكر الأبد في قوله تعالى
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
( البقرة :
95 ) والأصل عدمه وترد للدعاء كما أتت له لذلك وفاقا لابن عصفور ( صد ، أمل ، 26 ، 3 )
- لن : وهي حرف نفي ونصب واستقبال للمضارع ، ولا تفيد تأكيدا ، خلافا للزمخشري في كشافه ، ولا تأبيدا خلافا له في أنموذجه ، ووافقه على التأكيد جماعة ، حتى قال السعد : إن منعه مكابرة . وترد للدعاء ، نحو : " لن تزالوا كذلكم ثم لا زلت لكم خالدا خلود الجبال " ( سو ، حصل ، 197 ، 6 )
لو
- لو : ترد لامتناع الشيء لامتناع غيره ، كقولك :
" لو جئتني أكرمتك " ( غز ، من ، 92 ، 2 )
- لو : للشرط تقول : لو جئتني لأكرمتك إلا أنّ إن تجعل الفعل للاستقبال وإن كان ماضيا ، ولو