إثبات ما بعدها فأما نفي ما قبلها فثابت بدليله ( سر ، صوس 1 ، 211 ، 20 )
- لكن فهو كلمة موضوعة للاستدراك بعد النفي ، تقول ما رأيت زيدا لكن عمرا ، فالمعنى الذي تختص به هذه الكلمة باعتبار أصل الوضع إثبات ما بعدها فأما نفي ما قبلها فثابت بدليله بخلاف بل ( سر ، صوس 2 ، 211 ، 20 )
- لكن : للاستدراك بعد النفي تقول : ما رأيت زيدا لكن عمرا فصار الثابت به إثبات ما بعده ، فأمّا نفي ما قبله فثابت بدليله وهو حرف النفي ( نس ، كشف 1 ، 305 ، 14 )
- " لكن " فقد وضع للاستدراك بعد النفي تقول ما جاءني زيد لكن عمرو فصار الثابت به إثبات ما بعده ، فأما نفي الأول فيثبت بدليله بخلاف كلمة بل ، غير أن العطف إنما يستقيم عند اتّساق الكلام فإذا اتّسق الكلام تعلّق النفي بالإثبات الذي وصل به وإلا فهو مستأنف ( بخ ، بزد 2 ، 260 ، 2 )
- لكن أخص من بل في الاستدراك لأنك تستدرك بل بعد الإيجاب كقولك ضربت زيدا بل عمرا وبعد النفي كقولك ما جاءني زيد بل عمرو ولا تستدرك بلكن إلا بعد النّفي لا تقول ضربت زيدا لكن عمرا . وإنما تقول ما ضربت زيدا لكن عمرا ( بخ ، بزد 2 ، 260 ، 7 )
- إن كان في الكلام جملتان مختلفتان جاز الاستدراك بلكن في الإيجاب أيضا ( بخ ، بزد 2 ، 260 ، 12 )
- لكن : مخفّفة النون حرف عاطف ، معناه :
الاستدراك ، أي : التدارك ، وفسّره المحقّقون برفع التوهّم الناشئ عن الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو . إذا توهّم المخاطب عدم مجيء عمرو أيضا بناء على مخالطته وملابسته بينهما ( زر ، بحر 2 ، 305 ، 2 )
- ( لكن ) في عطف الجمل نظير " بل " أي : في الوقوع بعد النفي والإيجاب ، كما أنّها في عطف المفردات نقيض " لا " حيث تختصّ " لا " بما بعد الإيجاب و " لكن " بما بعد النفي . وإنّما تعطف بعد النفي نحو ما جاء زيد لكن عمرو ( زر ، بحر 2 ، 305 ، 10 )
- ( لكنّ ) مشدّدة النون الناصبة للاسم الرافعة للخبر فمعناه الاستدراك أيضا وقوله سيبويه : إنّ " لكنّ " لا تدارك فيها وإنّما جيء بها ليثبت ما بعد النفي فإنّما ذكر ذلك في أثر ذكره " بل " ورأى أنّ " بل " كأنّها يتدارك بها بعد نسيان أو غلط ، ففرّق بين " لكن " وبين " بل " بنفي ما أثبته دليل عنها لا أنّ لكن ليست للاستدراك ( زر ، بحر 2 ، 305 ، 17 )
- لكن للاستدراك أي خفيفة أو ثقيلة كما جزم به في التلويح والتحرير . ( قوله أي التدارك لإزالة الوهم الخ ) قال في التلويح وفسّره أي التدارك المحقّقون برفع التوهّم الناشئ من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو إذا توهّم المخاطب عدم مجيء عمرو أيضا بناء على مخالطة وملابسة بينهما ، وفي المفتاح إنه يقال إن توهّم أن زيدا جاءك دون عمرو ، والفرق بينهما أنه على التفسير الأول لقصر الأفراد وعلى الثاني لقصر القلب ( عا ، نسم ، 86 ، 8 )
- لكن للاستدراك خفيفة وثقيلة ولكن يجب في المفرد أن تكون بعد النفي وفي الجملة اختلاف ما قبلها وما بعدها إثباتا ونفيّا ولو معنى ، وقد تجيء للتأكيد في نحو قوله : ولو طار ذو حافر قبلها لطارت ولكنه لم يطر . والخفيفة تستعمل بالواو نحو ولكن كانوا هم الظالمين وبدونها نحو قوله . لكن وقائعه في الحرب تنتظر ( صد ،
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1288
مساهمون: رفيق العجم
ص١٢٨٨