تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1287

مساهمون:

ص١٢٨٧

لفظة واحدة

- لا خلاف في أنّ اللفظة الواحدة تقع للشيء وخلافه ، كوجدت استعمل بمعنى غضبت ، وبمعنى حزنت ، فإذا جاز ذلك وقوعها للشيء وضدّه ، لكون الضدّ ضربا من الخلاف ( زر ، بحر 2 ، 149 ، 13 )

لفظي

- اللفظي هو ما أنبأ عن الشيء بلفظ أظهر عند السّائل من اللفظ المسؤول عنه مرادف له كقولنا : العقار الخمر والغضنفر الأسد لمن يكون الخمر والأسد أظهر عنده من العقار والغضنفر ( بخ ، بزد 1 ، 67 ، 5 ) - إن كان التعريف بجزء الماهية مع الخارج عنها فهو الرسم التام ، كالحيوان الضاحك ، ولابدّ أن يكون ذلك الجزء أعمّ . أما لو قلت : الناطق الضاحك فالحدّ هو الناطق ، والضاحك حينئذ ليس من أقسام التعريفات . وإن كان التعريف بالخارج وحده فهو الرسم الناقص ، كالضاحك ، وإن كان بتبديل لفظ بلفظ أجلّى منه عند السامع فهو اللفظي ( زر ، بحر 1 ، 102 ، 24 ) - الحدّ عند الأصوليين ما يميّز الشيء عن غيره ، وينقسم إلى حقيقي واسمي ولفظي ، فالحقيقي ما أنبأ عن ذاتياته الكلية المركّبة ، لأنّها فرادى لا تفيد الحقيقة لفقد الصورة ، والإسمي ما أنبأ عن الشيء بلازمه مثل الخمر مائع يقذف بالزبد ، واللفظي ما أنبأ عن الشيء بلفظ أظهر مرادف ( با ، يسر 1 ، 16 ، 14 )

لفظية

- اللفظية تنقسم إلى عقلية كدلالة الصوت على حياة صاحبه ، وطبيعية كدلالة أح على وجع في الصدر ، ووضعية وتنحصر في ثلاثة : المطابقة والتضمّن والالتزام ( زر ، بحر 2 ، 37 ، 11 ) - اللفظية عبارة وإشارة ودلالة واقتضاء ( أم ، قرر 1 ، 106 ، 10 )

لقب

- اللقب هو في اللغة النبز ، وفي اصطلاح النحاة قسم من العلم ، والأعلام ثلاثة أضرب : اسم ، وهو ما لا يقصد به مدح ولا ذمّ كزيد ، ولقب ، وهو ما يقصد به أحدهما كبطّة وقفة في الذمّ ، ومصطفى ومرتضى في المدح ، وكنيّة ، وهو المصدّر بالأب أو الأمّ أو الابن أو البنت نحو أبو عمرو وأمّ كلثوم وابن آوى وبنت وردان ، والمراد باللقب ههنا ما ليس بصفة ( با ، يسر 1 ، 131 ، 4 ) - اللقب إذا كان لفظا جامدا لا يومئ إلى وصف يقيّد الحكم ولا يؤخذ منه حكم بمفهوم المخالفة باتّفاق الفقهاء ، لأنه لا يوجد قيد يثبت الحكم في وجوده ؛ وينتفي بنفيه ، إذ اللقب الجامد يكون موضوع الحكم مثل " في البر صدقة " فإنه لا يؤخذ بمفهوم المخالفة تفي الصدقة في غير البر . وإذا كان اللقب يومئ لوصف فقد اختلف فيه ( زه ، زهص ، 152 ، 22 )

لكن

- لكن للاستدراك بعد النفي فيكون موجبه إثبات ما بعده ، فأمّا نفي ما قبله فثابت بدليله . والعطف بهذه الكلمة إنما يتحقق عند اتساق الكلام ( شش ، ششا ، 209 ، 4 ) - لكن فهو كلمة موضوعة للاستدراك بعد النفي ، تقول ما رأيت زيدا لكن عمرا ، فالمعنى الذي تختص به هذه الكلمة باعتبار أصل الوضع