تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1292

مساهمون:

ص١٢٩٢
تغفل عن ذكر اللّه ولو نفسا ( سو ، حصل ، 214 ، 3 )

لولا

- لولا فهي بمعنى الاستثناء لأنها تستعمل لنفي شيء بوجود غيره ( سر ، صوس 1 ، 233 ، 20 ) - لولا : لامتناع الشيء لثبوت غيره ، كقولك : لولا زيد لجئتك ( غز ، من ، 92 ، 4 ) - كلمة " لولا " تدلّ على انتفاء الشيء لوجود غيره ( دق ، عمد 1 ، 107 ، 8 ) - لولا حرف معناه في الجملة الإسمية امتناع جوابه لوجود شرطه نحو : لولا زيد أي موجود لأهنتك ، امتنعت الإهانة لوجود زيد فزيد الشرط وهو مبتدأ محذوف الخبر لزوما ، وفي المضارعية التحضيض أي الطلب الحثيث نحو : لولا تستغفرون اللّه أي استغفروه ولا بدّ ، والماضية التوبيخ نحو : لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء وبّخهم اللّه تعالى على عدم المجيء بالشهداء بما قالوه من الأفك وهو في الحقيقة محلّ التوبيخ ، وقيل ترد للنفي كآية فلو لا كانت قرية آمنت أي فما آمنت قرية أي أهلها عند مجيء العذاب إيمانها إلّا قوم يونس ، والجمهور لم يثبتوا ذلك وقالوا هي في الآية للتوبيخ على ترك الإيمان قبل مجيء العذاب ، وكأنّه قيل فلو لا آمنت قرية قبل مجيئه فنفعها إيمانها والاستثناء حينئذ منقطع فإلّا فيه بمعنى لكن ( سب ، عطر 1 ، 450 ، 2 ) - ( لولا ) أصلها " لو " و " لا " فلما ركّبا حدث لهما معنى ثالث غير الامتناع المفرد وغير النفي . وتحقيقه : أنّ " لو " يمتنع بها الشيء لامتناع غيره ، ففيها امتناعان ، و " لا " نافية والنفي إذا دخل على المنفي صار إثباتا ، وفي تفسير ابن برّجان عن الخليل كل ما في القرآن فهي بمعنى " هلّا " إلّا في قوله :
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
( الصافات : 143 ) ( زر ، بحر 2 ، 289 ، 25 ) - ( لولا ) ومثلها لو ما ( حرف معناه في ) دخوله على ( الجملة الإسمية امتناع جوابه لوجود شرطه ) نحو لولا زيد أي موجود لأهنتك ، امتنعت الإهانة لوجود زيد فزيد الشرط وهو مبتدأ محذوف الخبر لزوما ، ( وفي ) دخوله على الجملة ( المضارعية التحضيض ) أي الطلب بحث نحو لولا تستغفرون اللّه أي استغفروه ولا بدّ ، ( والعرض ) من زيادتي وهو طلب بلين نحو لولا أخّرتني أي تؤخّرني إلى أجل قريب ، ( و ) في دخوله على الجملة ( الماضية التوبيخ ) نحو لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء وبّخهم على اللّه على عدم المجيء بالشهداء بما قالوه من الإفك وهو في الحقيقة محلّ التوبيخ . ( ولا ترد للنفي ولا للاستفهام في الأصحّ ) وقيل ترد للنفي كآية ( نص ، لب ، 58 ، 3 ) - لولا : ومعناها في الجملة الإسمية امتناع جوابه لوجود شرطه ، نحو لولا زيد لهلك عمرو ، امتنع الهلاك لوجود زيد . وفي المضارعية التخصيص ، أي الطلب الحثيث ، نحو : لولا تستغفرون اللّه تعالى . وفي الماضوية التوبيخ ، نحو :
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
( النور : 13 ) وتأتي للنفي . كآية
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها
( يونس : 98 ) أي ما آمنت قرية أي أهلها حين مجيء العذاب ، فنفعها إيمانها إلّا قوم يونس ( سو ، حصل ، 189 ، 5 )