بنفسه دالّ بحرف ( إلّا ) أو أخواتها على أنّ مدلوله غير مراد ممّا اتّصل به ، ليس بشرط ، ولا صفة ، ولا غاية فقولنا ( لفظ ) احتراز عن الدلالات العقليّة والحسيّة الموجبة للتخصيص . وقولنا ( متّصل بجملة ) احتراز عن الدلائل المنفصلة . وقولنا ( لا يستقلّ بنفسه ) احتراز عن مثل قولنا " قام القوم ، وزيد لم يقم " وقولنا ( دالّ ) احتراز عن الصيغ المهملة .
وقولنا ( على أنّ مدلوله غير مراد ممّا اتّصل به ) احتراز عن الأسماء المؤكّدة والنعتية . كقول القائل جاءني القوم العلماء كلهم . وقولنا ( بحرف إلّا أو أخواتها ) احتراز عن قولنا قام القوم دون زيد . وفيه احتراز عن أكثر الإلزامات السابق ذكرها وقولنا ( ليس بشرط ) احتراز عن قول القائل لعبده " من دخل داري فأكرمه إن كان مسلما " وقولنا ( ليس بصفة ) احتراز من قول القائل " جاءني بنو تميم الطوال " وقولنا ( ليس بغاية ) احتراز عن قول القائل لعبده " أكرم بني تميم أبدا إلى أن يدخلوا الدار " وهذا الحدّ مطّرد منعكس لا غبار عليه ( أمد ، حكم 2 ، 418 ، 12 )
- اللفظ الوارد إذا أمكن حمله على ما يفيد معنى واحدا ، وعلى ما يفيد معنيين ، قال الغزالي وجماعة من الأصوليّين : هو مجمل لتردّده بين هذين الاحتمالين ، من غير ترجيح . والذي عليه الأكثر أنّه ليس بمجمل ، بل هو ظاهر فيما يفيد معنيين . وهذا هو المختار ( أمد ، حكم 3 ، 26 ، 10 )
- المفرد اللفظ بكلمة واحدة وقيل ما وضع لمعنى ولا جزء له يدلّ فيه ( حا ، تلو 1 ، 117 ، 7 )
- مسئلة الحقيقة اللفظ المستعمل في وضع أوّل وهي لغوية وعرفية وشرعية كالأسد والدابة والصلاة والمجاز المستعمل في غير وضع أوّل على وجه يصحّ ( حا ، تلو 1 ، 138 ، 4 )
- اللفظ قبل الاستعمال ليس بحقيقة ولا مجاز ، وفي استلزام المجاز الحقيقة خلاف بخلاف العكس الملزم لو لم يستلزم لعري الوضع عن الفائدة النافي لو استلزم لكان لنحو قامت الحرب على ساق وشابت لمّة الليل حقيقة وهو مشترك الإلزام للزوم الوضع ، والحق أن المجاز في المفرد ولا مجاز في المركّب ( حا ، تلو 1 ، 153 ، 7 )
- المختار أن اللفظ لمعنى تارة ولمعنيين أخرى من غير ظهور مجمل ، لنا أنه معناه قالوا يظهر في المعنيين لتكثير الفائدة قلنا إثبات اللغة بالترجيح ولو سلّم عورض بأن الحقائق لمعنى واحد أكثر ( حا ، تلو 2 ، 161 ، 5 )
- اللفظ المختصّ بالذكور لا يتناول الإناث وبالعكس ، وغير المختصّ إن لم تتميّز الإناث عن الذكور بعلامة كمن يتناولهما بدليل دخولهما فيه لو ذكر في وصية أو توكيل أو تعليق وقيل : لا لقول العرب من منه ؟ وهو ضعيف . لأنه وإن كان جائزا لكنهم اتفقوا على استعمال ( من ) فيهما . وإن تميّز : فما فيه علامة الإناث لا يتناول الذكور . وما لا علامة فيه لا يتناول الإناث ، لأن الجمع تضعيف الواحد .
وأنه لا يتناول الأنثى فكذا الجمع . وقيل يتناولهن لاتفاق النحاة على أن التذكير يغلب التأنيث وهو ضعيف . إذ مرادهم أنه متى أريد التعبير عن الفريقين بلفظ واحد كان التذكير ( رم ، تحص 1 ، 360 ، 7 )
- الاصطلاحات هي الألفاظ الموضوعة للحقائق ، واللفظ هو المفيد للمعنى عند التخاطب ، والمفيد قبل المفاد ، فاللفظ
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1266
مساهمون: رفيق العجم
ص١٢٦٦