بل عصيرا وإذا وجدت فيه سمّي به وإذا زالت عنه لم يسمّ به بل خلّا ، وقد وجد ذلك في النبيذ أو يخصّ اسم الخمر بمخامر للعقل هو ماء العنب المذكور فلا يطلق حقيقة على النبيذ وكذلك تسمية النباش سارقا للأخذ بالخفية واللايط زانيا للإيلاج المحرّم وإذا عرفت هذا علمت أن الحقّ منع إثبات اللغة بالقياس ( صد ، أمل ، 8 ، 23 )
لغة عربية
- ليس لخطاب الذكور - خاصة - لفظ مجرد في اللغة العربية غير اللفظ الجامع لهم وللإناث ، إلا أن يأتي بيان زائد بأن المراد الذكور دون الإناث ( حز ، حكا 3 ، 81 ، 1 )
- للّغة العربية - من حيث هي ألفاظ دالة على معان - نظران : أحدهما من جهة كونها ألفاظا وعبارات مطلقة ، دالّة على معان مطلقة . وهي الدلالة الأصلية . والثاني من من جهة كونها ألفاظا وعبارات مقيّدة ، دالّة على معان خادمة ، وهي الدلالة التابعة . فالجهة الأولى هي التي يشترك فيها جميع الألسنة ، وإليها تنتهي مقاصد المتكلّمين ، ولا تختصّ بأمّة دون أخرى ؛ فإنّه إذا حصل في الوجود فعل لزيد مثلا كالقيام ، ثم أراد كل صاحب لسان الإخبار عن زيد بالقيام ، تأتّى له ما أراد من غير كلفة . ومن هذه الجهة يمكن في لسان العرب الإخبار عن أقوال الأوّلين - ممّن ليسوا من أهل اللغة العربية - وحكاية كلامهم . ويتأتى في لسان العجم حكاية أقوال العرب والإخبار عنها . وهذا لا إشكال فيه . وأمّا الجهة الثانية فهي التي يختصّ بها لسان العرب في تلك الحكاية وذلك الإخبار ؛ فإنّ كل خبر يقتضي في هذه الجهة أمورا خادمة لذلك الإخبار ، بحسب المخبر ، والمخبر عنه ، والمخبر به ، ونفس الإخبار ، في الحال والمساق ، ونوع الأسلوب : من الإيضاح والإخفاء ، والإيجاز ، والإطناب ، وغير ذلك ( شط ، وفق 2 ، 66 ، 12 )
لغة معرّبة
- " لغة معرّبة " أي يتغيّر معنى الكلمة أو الجملة بحسب ما يدخل على أواخر الكلمات من حركات بالنظر للعوامل المؤثّرة فيها ذلك مبلغ موقف كل من اللغوي أو النحوي ( دري ، نهج ، 40 ، 15 )
لغز
- الألغاز جمع لغز . قال في الصحّاح ألغز في كلامه إذا عمي مراده ، والاسم اللغز والجمع الألغاز مثل رطب وأرطاب ، وأصل اللغز جحر اليربوع بين القاصعاء والنافقاء يحفر مستقيما إلى أسفل ثم يعدل عن يمينه وشماله عروضا يعترضها فيخفي مكانه بتلك الألغاز ( نج ، نظر ، 466 ، 4 )
لغو
- اللغو واللغي قيل : هو رديء الكلام وما لا خير فيه . وقد يطلق على الخيبة أيضا ( دق ، عمد 1 ، 335 ، 1 )
لغي
- اللغو واللغي قيل : هو رديء الكلام وما لا خير فيه . وقد يطلق على الخيبة أيضا ( دق ، عمد 1 ، 335 ، 1 )