الرسول عليه السلام ولا يفهم قوله دون ثبوت اللغة . وقال آخرون : هي توقيفية ، إذ لا اصطلاح يفرض بعد دعاء البعض البعض بالاصطلاح ، ولابد من عبارة يفهم منها قصد الاصطلاح . وقال آخرون : ما يفهم منها قصد الاصطلاح . وقال آخرون : ما يفهم منه قصد التواضع توقيفي ، دون ما عداه . ونحن نجوّز كونها اصطلاحية ، بأن يحرّك اللّه تعالى رأس واحد فيفهم الآخر أنه قصد الاصطلاح .
ونجوّز كونها توقيفية بأن يثبت الرب تعالى مراسم وخطوطا يفهم الناظر فيها العبارات ، ثم يتعلم البعض من البعض ( غز ، من ، 70 ، 3 )
- الطريق إلى معرفة اللغات ويعرف بثلاثة أمور .
أحدها : بالنقل المتواتر كالسماء والأرض والحرّ والبرد ونحوها ممّا لا يقبل التشكيك .
الثاني : الآحاد كالقرء ونحوه من الألفاظ العربية قال في المحصول وأكثر ألفاظ القرآن من الأول وذكر الآمدي ونحوه ، والثالث . ولم يذكره الآمدي ولا ابن الحاجب . استنباط العقل من النقل كما إذا نقل إلينا أنّ الجمع المعرف يدخله الاستثناء ، ونقل إلينا الاستثناء إخراج ما يتناوله اللفظ فيحكم العقل بواسطة هاتين المقدّمتين أنّ الجمع المعرف للعموم ، وأما العقل الصرف بكسر الصاد أي الخالص فلا يجدي أي فلا ينفع في معرفة اللغات ، لأنّ العقل إنّما يستقلّ بوجوب الواجبات وجواز الجائزات واستحالة المستحيلات ، وأمّا وقوع أحد الجائزين فلا يهتدي إليه ( اس ، مهس 1 ، 238 ، 2 )
- اللغات الألفاظ الموضوعة للمعاني وحذفها الشهرة أن وضعها إنّما هو لمعانيها كما هو المتبادر ، واللفظ صوت معتمد على مخرج حرف فصاعدا والمراد بالوضع تعيين اللفظ بإزاء المعنى فيعمّ ما يكون بنفسه أو بقرينة فيتناول الحقائق والمجازات . والمعنى ما يقصد باللفظ . ثم الألفاظ شاملة للمستعملات والمهملات المفردات والمركبات والموضوعة مخرجة للمهملات ، وإنّما عبّر بالجمع لأنّه وقع تفسيرا للجمع ، ثم تضاف كل لغة إلى أهلها أو يجري عليها صفة منسوبة إليهم فيقال لغة العرب ولغة عربية تمييزا لها عمّا سواها ( أم ، قرر 1 ، 68 ، 31 )
لغات توقيفية
- اللغات توقيفية أي وضعها اللّه تعالى فعبّروا عن وضعه بالتوقيف لإدراكه به علّمها اللّه عباده بالوحي إلى بعض أنبيائه أو خلق الأصوات في بعض الأجسام بأن تدلّ من يسمعها من بعض العباد عليها أو خلق العلم الضروري في بعض العباد بها ، والظاهر من هذه الاحتمالات أو لها لأنّه المعتاد في تعليم اللّه تعالى ( سب ، عطر 1 ، 352 ، 1 )
- ذهب الشيخ أبو الحسن الأشعري إلى أنّ اللغات توقيفية ، ومعناه : أنّ اللّه تعالى وضعها ، ووقفنا عليها ، أي أعلمنا بها ( اس ، مهد ، 137 ، 14 )
لغة
- الذي وقفنا عليه وعلمناه يقينا أن ( اللغة ) السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة مضر وربيعة لا لغة حمير لغة واحدة تبدّلت بتبدّل مساكن أهلها فحدث فيها جرش ( - احتكاك اللغات بعضها ببعض - ) كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان ( حز ، حكا 1 ، 31 ، 16 )
- من تدبر ( اللغة ) العربية والعبرانية والسريانية