تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1260

مساهمون:

ص١٢٦٠
أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان ، واختلاف البلدان ومجاورة الأمم ، وأنها لغة واحدة في الأصل ( حز ، حكا 1 ، 32 ، 5 ) - اللغة يسقط أكثرها ويبطل بسقوط دولة أهلها ودخول غيرهم عليهم في مساكنهم ، أو بنقلهم عن ديارهم واختلاطهم بغيرهم ( حز ، حكا 1 ، 32 ، 13 ) - إنما يقيّد لغة الأمة وعلومها وأخبارها قوة دولتها ونشاط أهلها وفراغهم . وأما من تلفت دولتهم ، وغلب عليهم عدوهم ، واشتغلوا بالخوف والحاجة والذل وخدمة أعدائهم ، فمضمون منهم موت الخواطر . وربما كان ذلك سببا لذهاب لغتهم ، ونسيان أنسابهم وأخبارهم ، وبيود علومهم ( حز ، حكا 1 ، 32 ، 15 ) - لابد من لغة واحدة وقف اللّه تعالى عليها ولكن هذا هو الأغلب عندنا ، نعني أن اللّه تعالى وقف على جميع هذه اللغات المنطوق بها ( حز ، حكا 1 ، 33 ، 6 ) - اللغة - ألفاظ يعبّر بها عن المسمّيات وعن المعاني المراد إفهامها ولكل أمة لغتهم ( حز ، حكا 1 ، 46 ، 13 ) - لزم لمن طلب الفقه أن يتعلّم النحو واللغة ( حز ، حكا 2 ، 89 ، 13 ) - ليس وجودنا ألفاظا منقولة عن موضوعها في اللغة بموجب أن يبطل كل لفظ ، ويفسد وقوع الأسماء على مسمياتها ، ولو كان ذلك لكان وجودنا آيات منسوخة لا يجوز العمل بها ، موجبا لترك العمل بشيء من سائر الآيات كلها ، إلا بدليل يوجب العمل بها من غير لفظها ، ومن قال هذا فقد كفر بإجماع ( حز ، حكا 3 ، 99 ، 3 ) - أجمعين ليس معناه الاجتماع ولا هو من بابه ، وهذه مجاهرة في اللغة لا يعرفها أهل اللغة ، ولا يعرف أحد من أهل اللسان ، أن قول القائل : أتاني القوم أجمعون . أنه أراد مجتمعين ، بل جائز أن يكون الذين أتوا أفرادا مفترقين ( حز ، حكا 3 ، 125 ، 6 ) - اللغة وهي الألفاظ الواقعة على المسمّيات ( حز ، حكا 5 ، 126 ، 6 ) - تصرّف أهل اللغة فيما تصرفوا فيه ينقسم إلى : ما غالب التصرف فيه الوضع كتخصيصهم الدابة ببعض الحيوانات ، حتى لا يسمّى الآدمي دابة ، وإن كان يدبّ . وإلى ما يتغيّر به الوضع ، كتسميتهم الخمر محرّمة لارتباط التناول بها وهو المحرّم ، وكتسميتهم الأم محرّمة ، والمحرّم وطؤها ( غز ، من ، 74 ، 4 ) - موضوعها ( اللغة ) فالألفاظ وما يعرضها لذات الألفاظ وهو ما يبحث اللغوي عنها في ذلك الموضوع إما في حال الأفراد ككون هذه الكلمة حقيقة أو مجازا أو مشتركة أو مترادفة أو متباينة ، وككون فاء هذه الكلمة أو عينها أصليّا أو مقلوبا عن غيره صحيحا أو معتلّا مفتوحا أو مضموما أو مكسورا ، وغير ذلك ممّا يتعلّق بعلم التصريف ، وإما في حال تركيبها ككون هذه الكلمة مبتدأ أو خبر أو فاعلا أو مفعولا إلى غير ذلك من الأعراض الذاتية للألفاظ ، فالألفاظ هي موضوع اللغة وهذه أعراض ذاتية للألفاظ ( زر ، بحر 2 ، 6 ، 15 ) - تعلّم اللغة بالقرائن قال ابن جني في " الخصائص " من قال : إنّ اللغة لا تعرف إلّا نقلا فقد أخطأ ، فإنّها قد تعلّم بالقرائن أيضا ، فإنّ الرجل إذا سمع قول الشاعر : قوم ، إذا