غرض الكلام ( بج ، حكف 2 ، 438 ، 6 )
- لحن الخطاب أصله في اللغة إفهام الشيء من غير تصريح ( قر ، نقح ، 54 ، 9 )
لدى
- لدى مثل عند ، إلّا أنها تختصّ بالحضرة ( سو ، حصل ، 203 ، 5 )
لزوم
- اللزوم والإلزام : عند الفقهاء مستعمل بعرفهم في الواجب ، والفرض ، لا غير ، فيكون وصفا للواجب بمعنى الملازمة ، التي هي نقيض المفارقة ، في حقيقة اللغة ( جون ، جهك ، 41 ، 7 )
- دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة والتضمّن واللزوم ، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت ، والتضمّن كدلالته على السقف ، ودلالة لفظ الإنسان على الجسم ، واللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم ( قد ، روض ، 19 ، 12 )
- الحكمان اللذان ليسا بمتلازمين ولا متنافيين هما العام والخاص من وجه وأمّا العام والخاص مطلقا فمتلازمان لكن من طرف واحد ، إذ المعنى بالتلازم ههنا اللزوم أعمّ من أن يكون طردا وعكسا بمعنى أن يكون كل منهما ملزوما ولازما أو طردا فقط بمعنى أن يكون أحدهما ملزوما والآخر لزما من غير عكس ولا يتصوّر مجرّد العكس . وأمّا التنافي فبالضرورة يكون من الطرفين بأن يكون وجود كل منافيا لوجود الآخر وعدمه لعدمه وهو الانفصال الحقيقي ، وقد يكون طردا فقط بأن يكون وجود كل منافيا لوجود الآخر ولا يكون عدمه منافيا لعدمه وهو منع الجمع . وقد يكون عكسا فقط بأن يكون عدم كل منافيا لعدم الآخر ولا يكون وجوده منافيا لوجوده وهو منع الخلو ( تف ، نهي 2 ، 281 ، 32 )
- اللزوم عند المنطقيين يطلق على معنيين :
أحدهما أخصّ ، وهو كون اللازم بحيث يحصل في الذهن كلما حصل الملزوم فيه ، وثانيهما الأعمّ ، وهو كونه بحيث إذا تصوّر مع الملزوم يحكم العقل باللزوم بينهما على الفور أو بعد التأمّل ، إما لعلاقة عقلية أو لعرف خاص أو عام ( با ، يسر 1 ، 81 ، 24 )
لسان
- أولى الناس بالفضل في اللسان من لسانه لسان النبي . ولا يجوز - واللّه أعلم - أن يكون أهل لسانه أتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد ، بل كلّ لسان تبع للسانه ، وكلّ أهل دين قبله فعليهم اتّباع دينه ( شف ، رس ، 46 ، 4 )
- الرجل له وجود في الأعيان وفي الأذهان وفي اللسان ، أما وجوده في الأعيان فلا عموم له فيه ، إذ ليس في الوجود رجل مطلق بل إما زيد وإما عمرو ، وليس يشملهما شيء واحد هو الرجولية . وأما وجوده في اللسان فلفظ الرجل قد وضع للدلالة ونسبته في الدلالة إلى زيد وعمرو واحدة يسمّى عاما باعتبار نسبة الدلالة إلى المدلولات الكثيرة . وأما ما في الأذهان من معنى الرجل فيسمّى كليا من حيث أن العقل يأخذ من مشاهدة زيد حقيقة الإنسان وحقيقة الرجل فإذا رأى عمر ألم يأخذ منه صورة أخرى . وكان ما أخذه من قبل نسبته إلى عمر ، والذي حدث الآن كنسبته إلى زيد الذي عهده