أوّلا فهذا معنى كليته فإن سمّي عاما بهذا فلا بأس ( غز ، مس 2 ، 33 ، 5 )
لسان العرب
- العلم به ( لسان العرب ) عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه ( شف ، رس ، 42 ، 11 )
- لسان العرب عند خاصّتها وعامّتها : لا يذهب منه شيء عليها ، ولا يطلب عند غيرها ، ولا يعلمه إلّا من قبله عنها ، ولا يشركها فيه إلّا من اتّبعها في تعلّمه منها ، ومن قبله منها فهو من أهل لسانها ( شف ، رس ، 44 ، 1 )
- على كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده ، حتّى يشهد به أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ويتلو به كتاب اللّه ، وينطق بالذّكر فيما افترض عليه من التكبير ، وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ذلك ( شف ، رس ، 48 ، 11 )
- لا يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب ، وكثرة وجوهه ، وجماع معانيه وتفرّقها . ومن علمه انتفت عنه الشّبه التي دخلت على من جهل لسانها ( شف ، رس ، 50 ، 3 )
- في لسان العرب ألفاظ موضوعة للجنس ، فقوله تعالى
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
( التوبة : 5 )
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ
( المائدة : 38 ) و
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
( النور : 2 ) والناس والحيوان تفيد هذه الأسماء في نفسها جميع ما تحت الجنس ، وفيها ألفاظ تعمّ العقلاء وألفاظ تعمّ غير العقلاء مثل من وما في النكرة على ما بيّناه فيما سلف هكذا قال أهل اللغة ( جص ، فص 1 ، 113 ، 12 )
- قال الشافعي : لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا ، وأكثرها ألفاظا . قال : ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي . ولكنّه لا يذهب منه شيء على عامّتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه - قال - والعلم به عند العرب كالعلم بالسنّة عند أهل العلم لا نعلم رجلا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيء ، فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن ، وإذا فرّق كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها ، ثم كان ما ذهب عليه منها موجودا عند غيره ممّن كان في طبقته وأهل علمه قال ؛ وهكذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها لا يذهب منه شيء عليها ، ولا يطلب عند غيرها ، ولا يعلمه إلّا من نقله عنها ، ولا يشركها فيه إلّا من اتّبعها في تعلّمه منها ، ومن قبله منها فهو من أهل لسانها ، وإنّما صار غيرهم من غير أهله لتركه ، فإذا صار إليه صار من أهله ( شط ، عصم 2 ، 474 ، 12 )
لغات
- لا ننكر اصطلاح الناس على إحداث لغات شتى بعد أن كانت لغة واحدة وقفوا عليها بها علموا ماهية الأشياء وكيفياتها وحدودها ( حز ، حكا 1 ، 31 ، 8 )
- توهم قوم في لغتهم أنها أفضل اللغات . وهذا لا معنى له لأن وجوه الفضل معروفة وإنما هي بعمل أو اختصاص ، ولا عمل للغة ولا جاء نص في تفضيل لغة على لغة وقد قال تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
( إبراهيم : 4 ) ( حز ، حكا 1 ، 33 ، 21 )
- الأسماء واللغات تؤخذ من أربع جهات : من اللغة ، والعرف ، والشرع ، والقياس ( شيء ، جا ، 5 ، 24 )
- اللغات كلها اصطلاحية إذ التوقيف يثبت بقول