زيدا لعمرو . والتأكيد : نحو :
إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
( هود : 107 ) . وبمعنى إلى : نحو قوله تعالى :
سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
( الأعراف : 57 ) أي إليه . وبمعنى على : نحو قوله تعالى :
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
( الإسراء : 107 ) أي عليها . وبمعنى في : نحو قوله تعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
( الأنبياء : 47 ) .
وبمعنى عند : نحو قوله تعالى :
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
( ق : 5 ) في قراءة الجحدري .
وبمعنى بعد : نحو قوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
( الإسراء : 78 ) . ومن : نحو :
سمعت له صراخا ، أي منه . وعن : نحو قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
( الأحقاف : 11 ) أي في حقّهم ( سو ، حصل ، 187 ، 13 )
لام التعريف
- لام التعريف إذا كان للعهد عمّ ، فكذلك إذا كان للجنس ، بيانه أنه إذا كان مع إنسان في ذكر رجال ثم قال : جاءني الرجال ، عقل منه جميع من جرى ذكره ، إذ ليس بعضهم بأن ينصرف الاسم إليه أولى من بعض ، وكذلك لام التعريف إذا كان للجنس يفيد استغراق الجنس إذ ليس بعضهم بانصراف الاسم إليه أولى من الباقين ( كلو ، تم 2 ، 47 ، 8 )
- إذا دخلت لام التعريف على معرّف ولم توجد قرينة عهد : يحمل على الاستغراق على الصحيح ، وقيل : يتوقّف فيه ، وقيل : يحمل على الجنس ( سو ، حصل ، 100 ، 5 )
لام التعريف في الخبر
- لام التعريف في الخبر نحو زيد المنطلق . ذكره الإمام فخر الدين في " نهاية الإعجاز " وهو مقتض حصر الخبر في المبتدأ ، عكس الحصر في المبتدأ ، فإنّ الأول يكون محصورا في الثاني . فإذا قلت : الصدّيق هو الخليفة ، وزيد هو المحدّث ، أي لا يتكلّم فيها غيره . واللازم ثبوته في هذه المفهومات هو النقيض لا الحصر ، ولا الخلاف ( زر ، بحر 4 ، 59 ، 10 )
لام غير جازة
- اللام غير الجارّة فالجازمة نحو : لينفق ذو سعة من سعته ( سب ، عطر 1 ، 450 ، 1 )
لام في الجمع
- اللام في الجمع ليست لتعريف الماهية والحقيقية ، لأن الجمع لم يوضع للماهية أصلا ، بل لأفراد الماهية . - ولا عهد ، فتعيّن أن تكون اللام للاستغراق ( دري ، نهج ، 506 ، 12 )
لبيك
- " التلبية " الإجابة . وقيل في معنى " لبيك " إجابة بعد إجابة ، ولزوما لطاعتك . فثنى للتوكيد . واختلف أهل اللغة في أنه تثنية أم لا . فمنهم من قال : إنه اسم مفرد لا مثنّى .
ومنهم من قال : إنه مثنّى . وقيل : إن " لبيك " مأخوذ من ألب بالمكان ولب : إذا أقام به . أي أنا مقيم على طاعتك . وقيل : إنه مأخوذ من لباب الشيء ، وهو خالصه ، أي إخلاصي لك ( دق ، عمد 2 ، 53 ، 20 )
لحن الخطاب
- لحن الخطاب : فهو الضّمير الذي لا يتمّ الكلام إلّا به ، وهو مأخوذ من اللّحن ، وهو ما يبدو من