- إذا دخلت اللام الاسم المستعمل في غيره أي غير المعيّن عند المتكلّم دون السامع عرّفت معهودا ذهنيّا ويقال تعريف الجنس أيضا لصدق الشائع على كل فرد مثل شربت الماء وأكلت الخبز وأدخل السوق ، لأنّ من المعلوم أنّ الشرب والأكل والدخول لا يتعلّق إلّا بفرد من المشروب والمأكول والمدخول فيه ( أم ، قرر 1 ، 197 ، 13 )
- اللام بقيد زدته بقولي ( الجارة ) وهي مكسورة مع كل ظاهر نحو لزيد إلّا مع المستغاث فتفتح نحو يا للّه ومفتوحة مع كل مضمر لما إلّا مع ياء المتكلّم فمكسورة ( للتعليل ) نحو وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ، أي لأجل أن تبيّن لهم .
( وللاستحقاق ) نحو النار للكافرين أي عذابها مستحقّ لهم . ( وللاختصاص ) نحو الجنّة للمؤمنين أي نعيمها مختصّ بهم . ( وللملك ) نحو
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
( البقرة :
284 ) والمال لزيد . ( وللصيرورة ) أي العاقبة نحو
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
( القصص : 8 ) فهذا عاقبة التقاطهم له لا علّته إذ هي تبنيه . ( وللتمليك ) نحو وهبت له ثوبا أي ملكته إيّاه ، ( وشبهه ) أي التمليك نحو
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً
( النحل : 72 ) ( ولتوكيد النفي ) نحو
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
( الأنفال : 33 ) فهي في هذا ونحوه لتوكيد نفي الخبر الداخلة عليه المنصوب فيه المضارع بأن مضمرة . ( وللتعدية ) نحو ما أضرب زيدا لعمرو فضرب صار بقصد التعجّب به لازما يتعدّى إلى فاعله بالهمزة وإلى مفعوله باللام . ( وللتوكيد ) وهي الزائدة كإن تأتي لتقوية عامل ضعف بالتأخير نحو إن كنتم للرؤيا تعبّرون أو لكونه فرعا في العمل نحو إنّ ربّك فعّال لم يريد وأصله فعّال ما ، ( وبمعنى إلى ) نحو فسقناه لبلد ميت أي إليه ، ( و ) بمعنى ( على ) نحو يخرّون للأذقان سجدا أي عليها ( و ) بمعنى ( في ) نحو ونضع الموازين القسط ليوم القيامة أي فيه ( و ) بمعنى ( عند ) نحو يا ليتني قدّمت لحياتي أي عندها ، ( و ) بمعنى ( بعد ) نحو أقم الصلاة لدلوك الشمس أي بعده ، وجعل الزمخشري اللام في هذه الآية للتوقيت فتكون بمعنى عند ( و ) بمعنى ( من ) نحو سمعت له صراخا أي منه ( و ) بمعنى ( عن ) ( نص ، لب ، 57 ، 10 )
- السور ما دلّ على كمّية أفراد ( الموضوع ) كلّا أو بعضا ، ولا شكّ أنّ ( اللام ) تدلّ ( فذو اللام مسوّر بسور الكلّية ) فهي كلفظة كل ( با ، يسر 1 ، 136 ، 12 )
- اللام الموضوعة ( للتعريف ) حقيقتها ( الإشارة إلى المراد باللفظ ) إشارة عقلية ( با ، يسر 1 ، 215 ، 7 )
- اللام ( لتعريف الحقيقة والماهية كالرجل خير من المرأة ) لأنّه لا التفات في تفضيل جنس الرجل على جنس المرأة إلى الفرد ، لأنّه لا يراد أنّ فردا ما منه خير من فرد ما منها ، ولا أنّ كلّ فرد منه خير من كل فرد منها . فإن قلت إذا قطع النظر عن الفرد مطلقا لزم الحكم بخيرية اعتبار عقلي من اعتبار عقلي آخر . قلت ليس كذلك ، بل هو ترجيح لجنس موجود في الخارج على جنس موجود فيه ، غاية الأمر عدم التفات الحاكم إلى وجودهما وفردهما في الخارج ، وعدم اعتبار وجود الشيء في نظر العقل لا يستلزم عدم وجوده في نفس الأمر ( با ، يسر 1 ، 216 ، 15 )