بتركه ولازم الإيجاب استحقاقها بتركه ( عا ، نسم ، 22 ، 21 )
لام
- " لام " الإضافة : فلها أربعة مواضع : الملك ، والنسب ، والفعل ، والاختصاص ، فالملك نحو قولك : الدار لزيد ، والنسب نحو قولك :
الابن لزيد ، والفعل نحو قولك : القيام لزيد ، والاختصاص نحو قولك : البيت للّه ، والحركة للحجر ( بج ، حكف 1 ، 62 ، 10 )
- ( اللام ) تقتضي التمليك . وقال بعض أصحاب أبي حنيفة رحمه اللّه تقتضي الاختصاص دون الملك وهذا غير صحيح ( شي ، جا ، 35 ، 26 )
- اللام وهي : للتمليك ، يقال دار لزيد وغلام لعمرو ( كلو ، تم 1 ، 113 ، 14 )
- " اللام " فهي للاختصاص ، كقولك : المال لزيد ؛ وقد تكون زائدة ، كقوله ، " ردف لكم " ( أمد ، حكم 1 ، 86 ، 11 )
- اللام الجارة للتعليل نحو : وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس أي لأجل أن تبيّن لهم ، والاستحقاق نحو : النار للكافرين ، والاختصاص نحو : الجنة للمتّقين ، والملك نحو : للّه ما في السماوات وما في الأرض ، والصيرورة أي العاقبة نحو : فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فهذه عاقبة التقاطهم لا علته إذ هي التبني ، والتمليك نحو : وهبت لزيد ثوبا أي ملّكته إيّاه ، وشبهه نحو : واللّه جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ، وتوكيد النفي نحو :
وما كان اللّه ليعذّبهم وأنت فيهم لم يكن اللّه ليغفر لهم فهي في هذا ونحوه لتوكيد نفي الخبر الداخلة عليه المنصوب فيه المضارع بأن مضمرة ، والتعدية نحو : ما أضرب زيدا لعمرو ويصير ضرب بقصد التعجّب به لازما يتعدّى إلى ما كان فاعله بالهمزة ومفعوله باللام ، والتأكيد نحو إنّ ربّك فعّال لما يريد الأصل فعّال ما ، وبمعنى إلى نحو فسقناه لبلد ميت أي إليه ، وعلى نحو : يخرّون للأذقان سجدا أي عليها ، وفي نحو ونضع الموازين القسط ليوم القيامة أي فيه ، وعند نحو : بل كذبوا بالحق لما جاءهم بكسر اللام وتخفيف الميم في قراءة الجحدري أي عند مجيئه إيّاهم ، وبعد نحو : نحو أقم الصلاة لدلوك الشمس أي بعده ، ومن نحو : سمعت له صراخا أي منه ، وعن نحو : وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه أي عنهم وفي حقهم وإلّا بأن كانت للتبليغ لقيل ما سبقتمونا ، وضمير كان وإليه للإيمان ( سب ، عطر 1 ، 449 ، 2 )
- اللام موضوعة للملك ، ومعنى الملك هو الاختصاص النافع لا حقيقته المعروفة ، وإلّا يصحّ قولهم الجل للفرس ، فيلزم منه أن تكون اللام حقيقة في الاختصاص النافع ، وحينئذ فيكون استعمالها في غيره مجازا ( اس ، مهس 3 ، 174 ، 22 )
- اللام في زيد العالم ليس للعهد لعدم القرينة ولا للجنس أي الحقيقة الكلّية لامتناع حملها على زيد بل لما صدق عليه فلو صدق على غير زيد أيضا لكان أعمّ منه . ويمتنع حمل العالم مع بقاء العموم على شيء من الجزئيات فيكون للكامل والمنتهى في العلم ويتّحد مع زيد في الوجود وهو معنى الحصر ( تف ، نهي 2 ، 184 ، 34 )
- تعريف اللام ( - أل - ) الحضور ثم العهد ثم الجنس ( زر ، بحر 2 ، 295 ، 23 )