- كي للتعليل وبمعنى أن المصدرية ( صد ، أمل ، 27 ، 17 )
كيف
- " كيف " : فسؤال عن حال ، وهي تقتضي العموم في الأحوال ، وقد تكون بمعنى " لم " تقول : كيف تلومني وقد أكرمتك ، معناه : لم تلومني . وقد تكون بمعنى الباء تقول : كيف تبيع هذا ، أي بأي شيء تبيعه ( بج ، حكف 1 ، 62 ، 7 )
- كيف : إن وقع بعدها مفرد كانت في موضع الخبر ، نحو كيف زيد ؟ فإن وقع بعدها جملة اختلف في إعرابها ، فذهب سيبويه إلى أنّها في موضع نصب على الظرف ، لأنّها في تقدير الظرف ، ولذلك يقدّر بعلى أيّ حال ، فإذا قلت : كيف زيد قائم ؟ فتقديره عنده على أي حال زيد قائم . ومذهب الأخفش والسيرافي وابن جني أنّها في موضع نصب على الحال .
وضعفه ابن عصفور بأنّ الحال خبر و " كيف " استفهام ، فلا يصحّ وقوعها خبرا . قال ابن الصائغ : وهو غلط فاحش فليس معنى قولهم في الحال : إنّها خبر قسيم الإنشاء ، وإنّما المراد خبر المبتدأ . وقال ابن مالك : لم يقل أحد أنّ " كيف " ظرف ، إذ ليست زمانا ولا مكانا ، ولكنّها لما كانت تفسّر بقولك : على أي حال ؟ لكونها سؤالا عن الأحوال سمّيت ظرفا ، ولأنّها في تأويل الجار والمجرور ، واسم الظرف يطلق عليها مجازا ، ثم هي للاستفهام أي : للسؤال عن الحالة خاصة ، وهل يلحظ فيها معنى الأصل لأنّ الحال يستدعي وجود ذلك ( زر ، بحر 2 ، 310 ، 10 )
- كيف أصلها سؤال عن الحال أي عن حال الشيء وكيفيّته ( ثم استعملت للحال ) من غير اعتبار السؤال كما ( في انظر إلى كيف تضع ) ( با ، يسر 2 ، 124 ، 8 )
- القياس فيها ( كيف ) كما قال سيبويه أن تكون شرطا لأنها للحال والأحوال شروط إلا أنها تدلّ على أحوال ليست في يد العبد كالصحّة السقم فلم يستقم قولك كيف تكن أكن بخلاف متى تجلس أجلس ، لأن الجلوس في زمانه ممكن كذا في التقرير ، لكن ذكر في مغني اللبيب أنها تكون شرطا غير جازم عند البصريين إن اتّفق فعلاها لفظا ومعنى وجازمة مطلقا عند قطرب والكوفيين . قالوا ومن ورودها شرطا ينفق كيف يشاء يصوّركم في الأرحام كيف يشاء انتهى . وفي التحرير وقياسها الشرط جزما كالكوفيين وأما كونها للشرط معنى فاتفاق ( عا ، نسم ، 96 ، 11 )
- كيف ويقال فيها كي كما يقال في سوف سو وتستعمل على وجهين : أحدهما أن تكون شرطا فتقتضي فعلين متّفقي اللفظ والمعنى .
والثاني وهو الغالب فيها أن تكون استفهاما نحو قوله تعالى
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
( التوبة : 8 ) وقال سيبويه كيف ظرف وعن السيرافي والأخفش إنها اسم غير ظرف ، قال ابن مالك لم يقل أحد إن كيف ظرف إذ ليست زمانا ولا مكانا ولكنها لمّا كانت تفسّر بقولك على أي حال لكونها سؤالا عن الأحوال العامّة سمّيت ظرفا ، وقال الرضي إن كيف في قولهم انظر إلى كيف يصنع منسلخة عن الاستفهام لعدم صدارتها ومعناها الحالة أي انظر إلى حالة صنعه ( صد ، أمل ، 30 ، 8 )
- كيف للسؤال عن الحال ، تقول : كيف زيد ؟ أي صحيح أم سقيم ، فإن كان الشيء ذا كيفية