شئت ، وهو تمليك يقتصر على المجلس ، فإن شاءت في المجلس يقع على حسب نيّة الزوج ، وإلّا فلا ( سو ، حصل ، 204 ، 9 )
كماليات
- الكماليات هي الأمور التي ترجع إلى مكارم الأخلاق ومحاسن العادات وكل ما يقصد به سير الناس في حياتهم على أحسن منهاج ، فإذا قصد كمالي من الكماليات لا يختلّ نظام حياة الناس كما إذا فقد الأمر الضروري ولا ينالهم حرج كما إذا فقد الأمر الحاجي ولكن تكون حياتهم مستنكرة في تقدير العقول الراجحة والفطر السليمة ( برد ، برص ، 452 ، 11 )
كن
- خطاب كن إنّما هو عبارة عن سرعة الحصول بسهولة ( مل ، مرق 1 ، 154 ، 25 )
كناية
- الكناية : هي ما استتر معناه ( شش ، ششا ، 65 ، 10 )
- الكناية - لفظ يقام مقام الاسم كالضمائر المعهودة في اللغات وكالتعريض بما يفهم منه المراد وإن لم يصرّح بالاسم ومنه قيل للكنية كنية ( حز ، حكا 1 ، 47 ، 20 )
- الكناية لفظ استعمل في معناه مرادا منه لازم المعنى نحو زيد طويل النجاد مرادا منه طويل القامة إذ طولها لازم لطول النجاد أي حمائل السيف فهي حقيقة لاستعمال اللفظ في معناه ، وإن أريد منه اللازم فإن لم يرد المعنى باللفظ وإنّما عبّر بالملزوم عن اللازم فهو أي اللفظ حينئذ مجاز لأنّه استعمل في غير معناه أي الأول ( سب ، عطر 1 ، 432 ، 12 )
- الكناية مستعملة في المعنى له لكن لا لذاته بل لينتقل منه إلى ملزومه ، وأنّ الاستعمال في غير الموضوع له ينافي إرادة الموضوع له وأمّا الكناية باصطلاح الأصول فإن استعملت في الموضوع له فحقيقة وإلّا فمجاز ( تف ، وضح 1 ، 70 ، 33 )
- الصريح ما انكشف المراد منه في نفسه أي بالنظر إلى كونه لفظا مستعملا ، والكناية ما استتر المراد منه في نفسه سواء كان المراد فيهما معنى حقيقة أو معنى مجازيا ( تف ، وضح 1 ، 72 ، 19 )
- الكناية لفظ قصد بمعناه معنى ثان ملزوم له أي لفظ استعمل في معناه الموضوع له ، لكن لا ليتعلّق به الإثبات والنفي ويرجع إليه الصدق والكذب بل لينتقل منه إلى ملزومه فيكون هو مناط الإثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب ، كما يقال فلان طويل النجاد قصدا بطول النجاد إلى طول القامة فيصحّ الكلام وإن لم يكن له نجاد قط ( تف ، وضح 1 ، 72 ، 25 )
- الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما حقيقتين ويفترقان بالتصريح وعدمه ( تف ، وضح 1 ، 73 ، 4 )
- اللازم مصطلح أهل الجدل بل مصطلح أهل الحكمة والبيان وهم يعنون بالمستلزم المستتبع وباللازم ما يتبعه ، فالحكماء يجعلون خواص الماهية لوازمها لا ملزوماتها ، مع أنّها لا توجد بدون الماهية والماهية قد توجد بدونها .
وعلماء البيان يجعلون مبنى المجاز على الإنتقال من الملزوم إلى اللازم ومبنى الكناية على الإنتقال من اللازم إلى الملزوم ، ويعنون باللازم ما هو بمنزلة التابع والرديف فكل من الرقبة والرأس ملزوم وأصل يفتقر إليه الإنسان