لا يبقى فرد ، ويكون الحكم ثابتا للكلّ بطريق الالتزام . وتقابلها الجزئية : وهي الثبوت لبعض الأفراد ( اس ، مهد ، 298 ، 10 )
- الأصل على كل تقدير لا بدّ أن يكون مقطوعا به ؛ لأنّه إن كان مظنونا تطرّق إليه احتمال الاختلاف ، ومثل هذا لا يجعل أصلا في الدين عملا بالاستقراء ، والقوانين الكلّية لا فرق بينها وبين الأصول الكلّية التي نصّ عليها ( شط ، وفق 1 ، 32 ، 5 )
- الكلّية : وهي إطلاق اسم الكل على الجزء كقوله تعالى :
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ
( البقرة : 19 ) أي ؛ أناملهم ، لأنّ العادة أنّ الإنسان لا يضع أصبعه في أذنه ( زر ، بحر 2 ، 203 ، 9 )
- الفهم هو الإدراك والمفهوم متعلّقه ينقسم إلى التصوّري والتصديقي ضرورة انقسام الإدراك إلى التصوّر والتصديق ، والكلّية ما حكم فيه على فرد من أفراد موضوعه ( با ، يسر 1 ، 15 ، 19 )
كلية شرعية
- كلية شرعية فتأمّلها تجدها حاملة على التوسّط .
فإن رأيت ميلا إلى جهة طرف من الأطراف ، فذلك في مقابلة واقع أو متوقّع في الطرف الآخر . فطرف التشديد - وعامة ما يكون في التخويف والترهيب والزجر - يؤتى به في مقابلة من غلب عليه الانحلال في الدين .
وطرف التخفيف - وعامة ما يكون في الترجية والترغيب والترخيص - يؤتى به في مقابلة من غلب عليه الحرج في التشديد . فإذا لم يكن هذا ولا ذاك رأيت التوسّط لائحا ، ومسلك الإعتدال واضحا ( شط ، وفق 2 ، 167 ، 16 )
كلية عامة
- الشريعة بحسب المكلّفين كلية عامة ؛ بمعنى أنّه لا يختصّ بالخطاب بحكم من أحكامها الطلبية بعض دون بعض ، ولا يحاشى من الدخول تحت أحكامها مكلف ألبتّة ( شط ، وفق 2 ، 244 ، 2 )
كلية في الإستقرائيات
- الكلّية في الإستقرائيات صحيحة ، وإن تخلّف عن مقتضاها بعض الجزئيات ( شط ، وفق 2 ، 53 ، 14 )
كم
- كم : اسم للعدد الواقع فإذا قال : أنت طالق كم شئت لم تطلق ما لم تشأ ، ويتعلّق أصل الطلاق بمشيئتها لأنّ المشيئة واقعة في نفس الواقع ، لأنّ العدد هو الواقع فقد علق جميع الأعداد بمشيئتها ( نس ، كشف 1 ، 362 ، 7 )
- " كم " اسم غير متمكّن موضوع للكناية عن الأعداد . وفي الصحّاح " كم " اسم ناقص مبهم مبني على السكون وإن جعلته اسما تاما شددت آخره وصرفته فقلت أكثرت من الكم والكمية ( بخ ، بزد 2 ، 378 ، 16 )
- ( كم ) بمعنى الشرط مجازا أي فكأنه قال أنت طالب على أي عدد شئت فلو صرّح بها لكان للشرط فكذا ما في معناها ( عا ، نسم ، 97 ، 13 )
- " كم " اسم للعد الواقع ، فإذا قال : أنت طالق كم شئت ؛ لم تطلق ما لم تشأ ، لكون كم اسما للعدد الواقع الموجود في الخارج ، ولم يكن هنا عدد حتى يسأل عنه أو يخبر عنه لتكون استفهامية أو خبرية ، فاستعيرت لمعنى أي عدد