ويتبعه في الوجود ( تف ، وضح 1 ، 77 ، 8 )
- الكناية فعند الأصوليين : اسم لما استتر فيه مراد المتكلّم من حيث اللفظ كقوله في البيع :
جعلته لك بكذا ، وفي الطلاق : أنت خلية ، ويدخل فيه المجمل ( زر ، بحر 2 ، 249 ، 11 )
- ( الكناية ) عند البيانيين : أن يذكر لفظ دالّ على شيء لغة ويراد به غير المذكور لملازمة بينهما خاصة ، والغرض منه إما قبح ذكر الصريح نحو
أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ
( النساء : 43 ) أو إخفاء المكنّى عنه عن السامع ( زر ، بحر 2 ، 249 ، 15 )
- الكناية تارة تكون حقيقة وتارة تكون مجازا إلّا أنّ المقصود منها الإشعار بما كنّي بها عنه إما حقيقة أو مجازا ، فالكناية أعمّ لانقسامها إليهما ( زر ، بحر 2 ، 251 ، 5 )
- الفرق بين الكناية والتعريض : أنّ الكناية أن تذكر الشيء بذكر لوازمه ، كقولك : فلان طويل النجاد كثير الرماد ، والتعريض أن تذكر كلاما محتملا لمقصودك ، إلّا أنّ قرائن أحوالك تؤكّد حمله على غير مقصودك ( زر ، بحر 2 ، 251 ، 19 )
- اللفظ إن استعمل في معناه الحقيقي لا لذاته بل ( للانتقال ) منه ( إلى لازمه ف ) هو ( كناية ) ( نص ، لب ، 52 ، 14 )
- الحقيقة المهجورة والمجاز قبل التعارف بعد أن من الكناية فهي عند الأصوليين أعمّ منها عند علماء البيان ( عا ، نسم ، 98 ، 32 )
- الكناية فهي ما استتر المراد به بالاستعمال ، ولا يفهم إلا بقرينة ، حقيقة كان أو مجازا ، فالمدار على خفائه بالاستعمال ، فلا تدخل أقسام الخفاء ، لأن خفاءها بسبب مانع آخر ، مثالها الضمائر ، وكنايات الطلاق ، وحال الغضب ، وكل كنايات الطلاق بوائن ، إلا اعتدّي ، واستبرئي رحمك ، وأنت واحدة ، والأصل الصريح ، وفي الكناية ضرب قصور ، فلذلك تحتاج إلى النيّة ، فيظهر التفاوت فيما يندرئ بالشبهات كالحدود ، فإنها تثبت بالصريح كزنيت ، ولا تثبت بالكناية كجامعت ( سو ، حصل ، 220 ، 4 )
- الصريح وهو ما ظهر به ظهورا بيّنا زائدا ويقابله الكناية وهو ما استتر المراد به ( دوا ، دخل ، 410 ، 6 )
- الكناية : لفظ استتر المراد منه حقيقة كان أو مجازا فيدخل في الكناية المشترك الذي لم يغلب استعماله في أحد معانيه ، والمجاز غير المشهور ، كما يدخل فيها الألفاظ الخفية بأنواعها الأربعة : الخفي والمجمل والمشكل والمتشابه ( شل ، شلص ، 445 ، 11 )
كون
- الكون ههنا في معناه المتعارف بين المتكلّمين وهو حصول الجوهر في الحيّز ( تف ، نهي 2 ، 3 ، 6 )
كي
- كي للتعليل فينصب المضارع بعدها بأن مضمرة نحو : جئت كي أنظرك أي لأن ، وبمعنى أن المصدرية بأن تدخل عليها اللام نحو : جئت لكي تكرمني أي لأن ( سب ، عطر 1 ، 448 ، 7 )
- كي للتعليل فينصب المضارع بأن مضمرة نحو جئت كي أنظرك أي لأن أنظرك ، ( وبمعنى أن المصدرية ) بأن تدخل علينا اللام نحو جئت لكي تكرمني أيّ لأن تكرمني ( نص ، لب ، 57 ، 5 )