تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1239

مساهمون:

ص١٢٣٩

كلام نفسي

- الكلام النفسي عند الأشعري نسبة بين مفردين قائمة بذات المتكلّم ، ويعنون بالنسبة بين المفردين تعلّق أحدهما بالآخر وإضافته إليه على جهة الإسناد الإفادي . أي : بحيث إذا عبّر عن تلك النسبة بلفظ يطابقها ويؤدّي معناها كان ذلك اللفظ إسنادا إفاديا . ومعنى قيام هذه النسبة بالمتكلّم : أنّ الشخص إذا قال لغيره : اسقني ماء ، فقبل أن يتلفّظ بهذه الصيغة قام بنفسه تصوّر حقيقة السقي وحقيقة الماء والنسبة الطلبية بينهما ، فهذا هو الكلام النفسي والمعنى القائم بالنفس ، وصيغة قوله : اسقني ماء عبارة عنه ودليل عليه . وقال القرافي : معنى الكلام النفسي أنّ كل عاقل يجد في نفسه الأمر والنهي والخبر عن كون الواحد نصف الاثنين ، وعن حدث العالم ، وهو غير مختلف ، ثم يعبّر عنه بعبارات ولغات مختلفة ، فالمختلف هو الكلام اللساني ، وغير المختلف هو الكلام النفسي القائم بذات اللّه تعالى ، ويسمّى ذلك العلم الخاص سمعا ، لأنّ إدراك الحواس إنّما هو علوم خاصة أخصّ من مطلق علم ، فكل إحساس علم وليس كل علم إحساسا ( زر ، بحر 1 ، 444 ، 2 ) - الكلام النفسي ( في الأزل يسمّى خطابا ) حقيقة في الأصحّ بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الوجود وقيل لا يسماه حقيقة لعدم من يخاطب به إذ ذاك وإنما يسماه حقيقة فيما لا يزال عند وجود من يفهم وإسماعه إيّاه إما بلفظ كالقرآن أو بلا لفظ كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام خرقا للعادة ، وقيل سمعه بلفظ من جميع الجهات لذلك . ( و ) الكلام النفسي في الأزل ( يتنوّع ) إلى أمر ونهي وخبر وغيرها ( نص ، لب ، 21 ، 9 )

كلامية

- الكلامية فيعني بها ما يدرك بالعقل من غير ورود السمع كحدوث العالم إثبات المحدث ، وصفاته ، وبعثه الرسل ، ونحو ذلك ( بد ، بدخ 3 ، 281 ، 1 )

كلم

- الكلم : ينقسم إلى اسم ، وفعل ، وحرف . ولم يقل الكلام لأنه المفهوم والحرف لا يفهم ، وكذا الاسم ( غز ، من ، 79 ، 4 )

كلّما

- " كلما " فإنها لجمع الأفعال وفيها معنى الشرط على وجه التكرار . يدل على ذلك أنها تختص بالفعل ولا يصحّ دخولها على الاسم لأنك لا تقول : كلّما امرأة إنما تقول : كلما دخلت امرأة ( جص ، فص 1 ، 96 ، 1 ) - كلما : فهي مضافة إلى " ما " وهي مصدرية لكنّها نائبة بصلتها عن ظرف زمان كما ينوب عنه المصدر الصريح ، والمعنى : كل وقت ، ولذا تسمّى " ما " هذه المصدرية الظرفية أي : النائبة عن الظرف لا أنّها ظرف في نفسها ، فكل من " كلما " منصوب على الظرفية لإضافته إلى شيء هو قائم مقام الظرف . ثم ذكر الفقهاء والأصوليون أنّ " كلّما " للتكرار ( زر ، بحر 2 ، 311 ، 19 )

كلمة ما

- إن كلمة ما عامة تتناول جميع ما وجد ( شش ، ششا ، 23 ، 3 )
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1239 | رفيق العجم