تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1238

مساهمون:

ص١٢٣٨

كلام عام

- الكلام العام هو كلام مستغرق لجميع ما يصلح له ( بص ، مع 1 ، 203 ، 18 )

كلام العرب

- يتكلم من الأحكام العربية في أصول الفقه على مسألة هي عريقة في الأصول : وهي أنّ القرآن عربي والسنّة عربية ، لا بمعنى أنّ القرآن يشتمل على ألفاظ أعجمية في الأصل أو لا يشتمل ، لأنّ هذا من علم النحو واللغة ، بل بمعنى أنّه في ألفاظه ومعانيه وأساليبه عربي ، بحيث إذا حقّق هذا التحقيق سلك به في الاستنباط منه والاستدلال به مسلك كلام العرب في تقرير معانيها ومنازعها في أنواع مخاطباتها خاصة ؛ فإنّ كثيرا من الناس يأخذون أدلّة القرآن بحسب ما يعطيه العقل فيها ، لا بحسب ما يفهم من طريق الوضع ، وفي ذلك فساد كبير وخروج عن مقصود الشارع ( شط ، وفق 1 ، 44 ، 7 )

كلام عند المعتزلة

- الكلام عند المعتزلة : هو المنتظم من الحروف المسموعة المتميّزة ، المتواضع عليها ، إذا صدرت عن قادر واحد . ويطلق على الجملة المفيدة ( ح ، مبا ، 65 ، 6 )

كلام في اللغة

- الكلام في اللغة هو القول واللفظ الدالّ على معنى . ومفرد الكلام أو واحده كلمة ، وهي اللفظ الذي يتألّف من حروف على شكل معيّن له صوت منطوق يدلّ على معنى مشخّص أو مجرّد . وقد وردت كلمة الكلام في القرآن الكريم للدلالة على عدّة معاني ( عج ، أصل ، 15 ، 5 )

كلام مفهم

- الكلام المفهم جملة مركبة من مبتدأ وخبر ، كقولك : زيد منطلق ، أو فعل وفاعل ، كقولك : قام زيد ، أو شرط وجزاء ، كقولك : إن جئتني أكرمتك ( غز ، من ، 79 ، 7 )

كلام من حيث دلالته على المعنى

- إذا ثبت أنّ للكلام من حيث دلالته على المعنى اعتبارين : من جهة دلالته على المعنى الأصلي ، ومن جهة دلالته على المعنى التبعي الذي هو خادم للأصل ، كان الواجب أن ينظر في الوجه الذي تستفاد منه الأحكام ، وهل يختصّ بجهة المعنى الأصلي ؟ أو يعمّ الجهتين معا ؟ أمّا جهة المعنى الأصلي في إشكال في صحّة اعتبارها في الدلالة على الأحكام بإطلاق ، ولا يسع فيه خلاف على حال . ومثال ذلك صيغ الأوامر والنواهي ، والعمومات والخصوصات ، وما أشبه ذلك مجرّدا من القرائن الصارفة لها عن مقتضى الوضع الأول . وأمّا جهة المعنى التبعي فهل يصحّ اعتبارها في الدلالة على الأحكام ، من حيث يفهم منها معان زائدة على المعنى الأصلي أم لا ؟ هذا محلّ تردّد . ولكل واحد من الطرفين وجه من النظر ( شط ، وفق 2 ، 95 ، 7 )

كلام النفس

- كلام النفس ينقسم إلى خبر واستخبار وأمر ونهي وتنبيه وهي معان تخالف بجنسها الإرادات والعلوم وهي متعلقة بمتعلقاتها لذاتها كما تتعلق القدرة والإرادة والعلم ( غز ، مس 1 ، 100 ، 18 )