تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧
قبل التسمية ، ومعناه بعدها ، وهو الذات التي أطلق عليها اللفظ ، والذات واللفظ متغايران قطعا ، والنحاة إنّما يطلقون الاسم على اللفظ ، لأنّهم إنّما يتكلّمون في الألفاظ ، وهو غير المسمّى قطعا عند الفريقين ، والذات هو المسمّى عند الفريقين ، وليس هو الاسم قطعا . والخلاف في الأمر الثالث ، وهو معنى اللفظ قبل التلقيب ، فعلى قواعد المتكلّمين يطلقون الاسم عليه ويختلفون في أنّه الثالث أو لا . فالخلاف عندهم حينئذ في الاسم على غير اللفظ ، لأنّهم إنّما يبحثون في الألفاظ ، والمتكلّم لا ينازع في ذلك ، ولا يمنع هذا الإطلاق ، لأنّه إطلاق اسم المدلول على الدالّ ، ويريد شيئا دعاه علم الكلام إلى تحقيقه في مسألة الأسماء والصفات ، وإطلاقهما على الباري تعالى ( زر ، بحر 2 ، 68 ، 4 ) - الكلام وهو يقال بالاشتراك على المعنى القائم بالنفس وعلى الأصوات المقطّعة المسموعة ( شو ، فح ، 12 ، 1 ) - ماهية الكلام وهي في هذا الفن يقال على الأصوات المقطّعة المسموعة وخصّص النحاة الكلام بما تضمّن كلمتين بالاستناد ، وذهب كثير من أهل الأصول إلى أن الكلمة الواحدة تسمّى كلاما ( صد ، أمل ، 7 ، 11 ) - الواضع ( للكلام ) واختلف في ذلك على أقوال : أحدها أن الواضع هو اللّه سبحانه وإليه ذهب الأشعري وأتباعه وابن فورك . الثاني أن الواضع هو البشر وإليه ذهب أبو هاشم ومن تابعه من المعتزلة . الثالث أن ابتداء اللغة وقع بالتعليم من اللّه تعالى والباقي بالاصطلاح . الرابع أن ابتداء اللغة وقع بالاصطلاح والباقي توقيف وبه قال الأستاذ أبو إسحق وقيل إنه قال بالذي قبله . الخامس أن نفس الألفاظ دلّت على معانيها بذاتها وبه قال عباد بن سليمان الضميري ، واحتجّ أهل الأقاويل المذكورة معقولا ومنقولا بما لم ينهض شيء منها للحجّة كما هو مبسوط في موضعه ، فالحق ما حكاه صاحب المحصول عن الجمهور من الوقف وجواز كلها من غير جزم بأحدها وهو القول السادس ( صد ، أمل ، 7 ، 14 )

كلام أزلي

- الكلام الأزلي معنى واحد قائم بذاته تعالى في الأزل لا تعدّد فيه ولا تكثّر أصلا وإنّما يتكثّر فيما لا يزال باعتبار تعلّقه فإن تعلّق بما حسن فعله فهو أمر وإن تعلّق بما قبح فعله فهو نهي وإن تعلّق بما يخبر عنه فهو خبر وإن تعلّق بما يستفهم عنه فهو استفهام ، وكذا الحال في كونه ماضيا ومضارعا فأول مرتبة ظهرت باعتبار هذه التعلّقات من أنواع هذه المراتب هي مرتّبة الأمر . فإنّ ذلك الكلام الأزلي يتعلّق ابتداء بوجود زيد بخطاب كن وهو أمر ثم يتعلّق بعد وجوده تعلّق النهي والاستفهام والإباحة والإخبار بحسب الاقتضاء ( مل ، مرق 1 ، 154 ، 16 )

كلام اللّه

- كلام اللّه تعالى واحد وهو مع وحدته متضمّن لجميع معاني الكلام ، كما أن علمه واحد وهو مع وحدته محيط بما لا يتناهى من المعلومات حتى لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ( غز ، مس 1 ، 101 ، 2 )