- الكلام كله ينقسم أربعة أقسام : أمر ورغبة وخبر واستفهام . فالاستفهام والخبر والرغبة لا يقع فيها نسخ ، وإنما يسمّى الرجوع عن الخبر وعن الاستفهام استدراكا ( حز ، حكا 4 ، 71 ، 18 )
- المستعمل ( من الكلام ) ما وضع للإفادة وذلك ضربان : أحدهما ما يفيد معنى فيما وضع له وهي الألقاب كزيد وعمرو وما أشبهه . والثاني ما يفيد معنى فيما وضع له ولغيره وذلك ثلاثة أشياء : اسم وفعل وحرف على ما يسمّيه أهل النحو ( شي ، جا ، 4 ، 23 )
- المهمل ( من الكلام ) ما لم يوضع للإفادة ( شي ، جا ، 4 ، 23 )
- الكلام ضربان : مهمل ومستعمل ( شي ، جا ، 4 ، 23 )
- الكلام المفيد ينقسم إلى حقيقة ومجاز وقد وردت اللغة بالجميع ونزل به القرآن ومن الناس من أنكر المجاز في اللغة ( شي ، جا ، 5 ، 2 )
- الكلام ، والخطاب ، والتكلّم ، والتخاطب ، والنطق - واحد في حقيقة اللغة - وهو ما به يصير الحيّ متكلّما . وقد قيل : حقيقته ما يفهم منه الأمر والنهي والخبر ، ومتى فهم منه أحد هذه ؛ فقد فهم الكل ( جون ، جهك ، 32 ، 12 )
- الكلام اسم مشترك قد يطلق على الألفاظ الدالة على ما في النفس ، تقول سمعت كلام فلان وفصاحته ، وقد يطلق على مدلول العبارات وهي المعاني التي في النفس ( غز ، مس 1 ، 100 ، 12 )
- المفيد من الكلام ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف ، كما في علم النحو ، وهذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على اسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك واللّه ربك أو اسم أسند إلى فعل ، نحو قولك ضرب زيد وقام عمرو . وأما الاسم والحرف كقولك زيد من وعمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر وفي الدار . وكذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم يتخلّله اسم ، وكذلك قولك من في قد على ( غز ، مس 1 ، 334 ، 1 )
- الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار ( غز ، مس 1 ، 411 ، 4 )
- الكلام عندنا : معنى قائم بالنفس على حقيقة وخاصية يتميّز بها عمّا عداه ( غز ، من ، 98 ، 7 )
- حد الكلام وقد قيل : إنه حديث النفس ، أو نطق النفس ، أو مدلول أمارات وضعت للتفاهم ، وهو الأصح . ولعلّنا نقول : لا حد له ، كما ذكرنا في حد العلم ، إذ العبارات المنقولة قاصرة على المعاني المعقولة ( غز ، من ، 101 ، 3 )
- أقسام الكلام والمختار فيه : أنه خمسة . طلب :
وهو متناول للأمر ، والنهي ، والدعاء . وخبر واستخبار وتنبيه : وهو مشير إلى النداء . وتردّد :
وهو متناول للتمني ، والترجي ، وأنواعه ( غز ، من ، 102 ، 3 )
- الكلام المستعمل على ضربين : أحدهما : يفيد صفة فيما استعمل فيه ، كقولنا : أسود وطويل ، والآخر : لا يفيد صفة فيما استعمل فيه . وهو ضربان : أحدهما ، فيه معنى الشمول كقولنا :
شيء وضع لكل ما يصحّ أن يعلم . والثاني :
ليس فيه معنى الشمول ، كأسماء الأعلام كزيد وعمرو ، فإن من سمّى ابنه زيدا ، لا يجب أن يشارك بينه وبين غيره في الاسم ، فأما اللقب فإنه يجري مجرى الإشارة ، لأنه يفيد صفة مخصوصة ، ألا ترى أن صفات الملقّب تنقص وتزيد فلا يتغيّر اسمه ؟ ويجوز أن يتغيّر لقبه
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1235
مساهمون: رفيق العجم
ص١٢٣٥