عموم الأفعال قصدا ، والأسماء ضمنا ، فإذا قال : كلما تزوّجت امرأة فهي كذا ؛ يحنث بكل تزوّج ، سواء تزوّج امرأة مرارا ، أو امرأة بعد امرأة ، بخلاف كل امرأة أتزوجها فإنه لا يقع على امرأة واحدة مرّتين ( سو ، حصل ، 97 ، 1 )
- مدلول العام كلّي لا كلّ ، أي محكوم على كل فرد فرد ، لا مجموع الأفراد ، فقضيته كلية لا مهملة ( سو ، حصل ، 108 ، 2 )
- كل ، وهي اسم لاستغراق أفراد المفرد المنكر التي تضاف هي إليه ، والجمع المعرف ، نحو :
كل رمان مأكول ، وكل العبيد جاؤوا ، ولاستغراق أجزاء المضاف إليه المفرد المعرف ، نحو : كل زيد أو كل الرجل حسن ، ولذا لا يصحّ كل الرمان مأكول ( سو ، حصل ، 205 ، 14 )
- لفظ - " كلّ " يفيد عموم أفراد ما أضيف إليه .
- ولا يدخل إلّا على الأسماء ، لأنه ملازم للإضافة ، والإضافة من خصائص الأسماء . - ويضاف إلى العقلاء وغيرهم . - وهو نصّ في إفادة عموم الأفراد ( دري ، نهج ، 508 ، 5 )
- لفظ " كلّ " يشمل المذكّر ، والمؤنّث ، والمفرد ، والمثنى ، والمجموع ( دري ، نهج ، 509 ، 11 )
- ( كل ) وما في معناها ، فإنه من المعلوم دلالتها بالوضع على عموم مدلولها سواء كان عموما استغراقيّا أو مجموعيّا ، وإن العموم معناه الشمول لجميع أفرادها مهما كان لها من الخصوصيات اللاحقة لمدلولها ( مظ ، مصف 1 ، 130 ، 22 )
- ( كل ) وسائر أدوات العموم في مورد التخصيص لم تستعمل إلّا في معناها وهو الشمول ( مظ ، مصف 1 ، 134 ، 17 )
كلام
- كل كلام خرج عن سبب فالحكم له لا للسبب فإذا كان أعم من السبب وجب اعتبار حكمه بنفسه دون سببه ( جص ، فص 1 ، 337 ، 4 )
- الكلام ، هو ما انتظم من الحروف المسموعة المتميّزة . وقد دخل في ذلك كل ما هو كلام كالحرفين فصاعدا ، لأن الحرفين موصوفان بأنهما من الحروف ( بص ، مع 1 ، 14 ، 21 )
- الكلام ضربان : مهمل ومستعمل . فالمهمل لم يوضع في اللغة لشيء ؛ والمستعمل هو ما وضع ليستعمل في المعاني ( بص ، مع 1 ، 15 ، 17 )
- الكلام على ضربين : أحدهما مستعمل بوضع أهل اللغة وليس بلقب ، والآخر لقب . فاللقب لا يدخله الحقيقة والمجاز ، على ما سنذكره .
وما ليس بلقب يدخله الحقيقة والمجاز ( بص ، مع 1 ، 16 ، 7 )
- وصف الكلام بأنّه " خاصّ " ، وبأنّه " خصوص " ، فمعناه أنّه وضع لشيء واحد .
نحو قولنا : " البصرة " و " بغداد " ( بص ، مع 1 ، 251 ، 4 )
- الكلام ينقسم ثلاثة أقسام : فمنه خصوص يراد به الخصوص ، كقولك : زيد وعمرو وما أشبه ذلك . وعموم يراد به العموم ، ومعنى ذلك حمله على كل ما يقتضيه لفظه ، فمنه ما يكون اسما لجنس يعمّ أنواعا كثيرة ، كقوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
. فيقع تحت الحي المذكور الأنس وأنواع الطير كلها ، وأنواع ذوات الأربع كلها . . . والقسم الثالث : عموم دلّ نصّ القرآن والسنّة على أنه قد استثنى منه شيء ، فخرج ذلك المستثنى مخصوصا من الحكم الوارد بذلك اللفظ ( حز ، حكا 3 ، 127 ، 21 )