نحو بأيّكم المفتون أي الفتنة وقم قائما أي قياما . وما بالفعل على ما بالقوة كالمسكر للخمر في لدن . وقد يكون المجاز في الإسناد بأن يسند الشيء لغير من هو له لملابسة بينهما نحو قوله تعالى
وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً
أسندت الزيادة وهي فعل اللّه تعالى الآيات المتلوّة سببا لها عادة ( سب ، عطر 1 ، 417 ، 2 )
- كل اسم لاستغراق أفراد المضاف إليه المنكر نحو : كل نفس ذائقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون ، والمعرف المجموع نحو : كل العبيد جاؤوا وكل الدراهم صرف ومنه أنّ كل من في السماوات والأرض إلّا آتي الرحمن عبدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ، ولاستغراق أجزاء المضاف إليه المفرد المعرف نحو : كل زيد أو الرجل حسن أي كل أجزائه ( سب ، عطر 1 ، 448 ، 8 )
- صيغ العموم وكل . . . والذي والتي نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، وأي وما الشرطيتان والإستفهاميتان والموصولتان . . . وأطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك ، ومتى للزمان استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك وأين وحيثما ( سب ، عطر 2 ، 2 ، 1 )
- من أنواع المجاز أيضا ، إطلاق اسم البعض على الكل ، وعكسه ، وفي معناه الأخصّ مع الأعمّ ( اس ، مهد ، 191 ، 8 )
- الكلّ : فهو المجموع من حيث هو مجموع ، ومن ذلك أسماء الأعداد ، فإن ورد في النفي أو النهي ، صدق بالبعض ، لأنّ مدلول المجموع ينتفي به ، ولا يلزم نفي جميع الأفراد ، ولا النهي عنها ( اس ، مهد ، 298 ، 4 )
- التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل ( تف ، نهي 1 ، 120 ، 9 )
- دلالة المطلق على كل مقيّد دلالة الجزء على الكل ودلالة العام على كل فرد دلالة الكل على الجزء وهذه أقوى فلا يلزم من صرف الأولى بمثل هذه القرينة صرف الثانية ( تف ، نهي 2 ، 152 ، 29 )
- إذا أضيف لفظ كل إلى النكرة فهو لعموم أفرادها وإذا أضيف إلى المعرفة فلعموم أجزائها فيصحّ كل رجل يشبعه هذا الرغيف بخلاف كل الرجال ويصحّ كل الرجال يحمل هذا الحجر بخلاف كل رجل ( تف ، وضح 1 ، 60 ، 29 )
- الفرق بين الكلّي والكل من أوجه : أحدها : أنّ الكل موجود في الخارج ، ولا شيء من الكلّي بموجود في الخارج كذا قيل ، وهو منازع . . .
وثانيها : أجزاء الكل متناهية وأجزاء الكلّي غير متناهية . وثالثها : الكل لا بدّ من حضور أجزائه معا بخلاف الكلّي ( زر ، بحر 2 ، 51 ، 14 )
- كل : تلازم الإضافة معنى ولا يلزم إضافتها لفظا إذا وقع توكيدا ونعتا ، وإضافتها منوية عند تجرّدها عنها ، وإذا كان المضاف إليه المحذوف معرفة بقي " كل " على تعريفه ، فلا تباشره اللام ، ونصبه على الحال في قراءة
إِنَّا كُلٌّ فِيها
( غافر : 48 ) شاذ ، وإن أضيف إلى نكرة روعي في عود الضمير وغيره المضاف إليه ، وإن أضيف إلى معرفة جاز مراعاة المضاف إليه ومراعاة لفظ " كل " ( زر ، بحر 2 ، 311 ، 13 )
- كل ومدلولها الإحاطة بكل فرد من الجزئيات إن أضيفت إلى النكرة ، أو الأجزاء إن أضيفت إلى معرفة ، ومنه الإكليل لإحاطته بالرأس ،