تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1230

مساهمون:

ص١٢٣٠

كفالة

- الكفالة براءة الأصيل موجبة لبراءة الكفيل إلّا إذا ضمن له الألف التي له على فلان فبرهن فلان على أنّه قضاها قبل ضمان الكفيل فإنّ الأصيل يبرأ دون الكفيل ( نج ، نظر ، 252 ، 1 )

كفاية

- أن يكون معنى فرضها ( آيات الجهاد ) الصلوات ، وذلك أن يكون قصد بالفرض فيها قصد الكفاية ، فيكون من قام بالكفاية في جهاد من جوهد من المشركين مدركا تأدية الفرض ونافلة الفضل ، ومخرجا من تخلّف من المأثم ( شف ، رس ، 363 ، 8 ) - إذا قام بعض العامّة بالكفاية أخرج المتخلّفين من المأثم ( شف ، رس ، 364 ، 6 )

كفر

- الإيمان وضدّه الكفر ( كل ، كف 1 ، 21 ، 12 ) - من الكفر ترك ما أمر اللّه عزّ وجلّ به ( كل ، كف 2 ، 390 ، 8 ) - بني الكفر على أربع دعائم : الفسق والغلوّ ، والشكّ ، والشبهة ( كل ، كف 2 ، 391 ، 8 ) - الكفر - أصله في اللغة التغطية قال عز وجل :
كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ
( الحديد : 20 ) ( حز ، حكا 1 ، 49 ، 16 ) - الكفر تكذيب محمد صلى اللّه عليه وسلم في شيء ممّا جاء به من الدين ضرورة ( نج ، نظر ، 220 ، 3 )

كفر الجحود

- كفر الجحود فهو الجحود بالرّبوبيّة وهو قول من يقول : لا ربّ ولا جنّة ولا نار ( كل ، كف 2 ، 389 ، 11 ) - ( كفر الجحود ) يجحد الجاحد وهو يعلم أنّه حقّ ، قد استقرّ عنده ( كل ، كف 2 ، 389 ، 17 )

كفران

- الشكر وضدّه الكفران ( كل ، كف 1 ، 21 ، 14 )

كل

- كل إنما نصّ على حكمه بعموم لفظ ينتظم ما شمله الاسم من غير إشارة إلى عين مخصوصة ( جص ، فص 1 ، 60 ، 6 ) - " كل " فإنها تدخل لجمع الأسماء كقوله تعالى
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
( آل عمران : 185 ؛ الأنبياء : 35 ؛ العنكبوت : 57 ) وقول ( القائل ) كل عبد لي حر وكل امرأة تدخل الدار فهي طالق ويكون فيها بمعنى الشرط إذا علقت بالجواب ، ولا تتناول الأفعال لأنها لا يصح دخولها عليها ( جص ، فص 1 ، 95 ، 9 ) - لفظ الكل والجميع إذا دخلا على العموم ، فإنما يؤكدان به ما قد حصل واستقرّ من المعنى ولا يوجبان زيادة حكم على ما تضمنه العموم ( العاري ) من التأكيد ، وإنما يؤكّد بلفظ الكل والجميع كما يؤكّد بالتكرار ، وليس يفيد التكرار زيادة حكم على ما حصل بالعموم . كقول اللّه
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ، ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
( القيامة : 34 - 35 ) والثاني تأكيد في تقرير المعنى الحاصل بدءا ( جص ، فص 1 ، 121 ، 11 ) - قيل : إن فائدة دخول حرف الكل والجميع إنه يمنع التخصيص وينفي أن يكون هناك دليل عليه ( جص ، فص 1 ، 124 ، 1 ) - كلمة كل فإنه توجب الإحاطة على وجه