ما نزل منه قوله سبحانه وتعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
( العلق : 1 - 5 ) . وآخر ما نزل منه قوله تعالى يوم حجّة الوداع :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
. والمدّة بين مبتدأ التنزيل ومختتمه اثنتان وعشرون سنة ، وشهران ، واثنان وعشرون يوما ( دوا ، دخل ، 20 ، 11 )
- الكتاب في اللغة : يطلق على كل كتابة ومكتوب ، ثم غلب في عرف أهل الشرع على القرآن . والقرآن في اللغة مصدر قرأ بمعنى القراءة . يقال قرأ قراءة وقرآنا ، ومنه قوله تعالى :
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
( القيامة : 16 - 18 ) ، ثم غلب في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه سبحانه المقروء بألسنة العباد ( شل ، شلص ، 69 ، 4 )
كتابة
- الكتابة تبع للفظ إذ تدلّ عليه ( قر ، نقح ، 5 ، 6 )
- الكتابة تدلّ على العبارة والعبارة على ما في الذهن وما في الذهن على ما في العين فبالنظر إلى الأول وصف الكلام النفسي بأنّه المدلول عليه باللفظي وبالنظر إلى الثاني جعل الخبر محكوما فيه بنسبة خارجية ، وأمّا جعل المدلول عليه مرفوعا صفة لما هو خارج ( تف ، نهي 2 ، 48 ، 38 )
كثرة
- الكثرة تحصل بانضمام الأجزاء وهو معنى راجع إلى الذات ( بخ ، بزد 4 ، 169 ، 21 )
كذب
- الكذب - هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه ( حز ، حكا 1 ، 41 ، 17 )
- الكذب : الوصف للمخبر عنه على ما ليس به ( بج ، حكف 1 ، 51 ، 4 )
- الكذب : ما به يكون المخبر كاذبا . وقد قيل :
الخبر على خلاف المخبر ( جون ، جهك ، 34 ، 9 )
- الكذب : فهو الإخبار بالشيء على خلاف ما هو به ( كلو ، تم 1 ، 63 ، 4 )
- الخبر ينقسم إلى صدق وكذب ، فالصدق : ما تعلّق بالمخبر على ما هو به ، والكذب : ما تعلّق بالمخبر على ضدّ ما هو به ( تي ، سود ، 232 ، 5 )
- شهادة الزور من الكبائر ، واختلف الفقهاء في الكذب في غير الشهادة : هل هو من الصغائر أو من الكبائر ؟ على قولين هما روايتان عن الإمام أحمد حكاهما أبو الحسين في تمامه ، واحتجّ من جعله من الكبائر بأن اللّه سبحانه جعله في كتابه من صفات شر البرية ، وهم الكفار والمنافقون ، فلم يصف به إلا كافرا أو منافقا ، وجعله علم أهل النار وشعارهم ، وجعل الصدق علم أهل الجنة وشعارهم ( جو ، علم 1 ، 119 ، 9 )
- الخبر هو الكلام الذي يحتمل التصديق والتكذيب كقولنا : قام زيد ، ولم يقم ، بخلاف قولنا : زيد أضربه ونحوه ، وإنّما عدلنا عن الصدق والكذب إلى ما ذكرناه ، لأنّ الصدق مطابقة الواقع ، والكذب عدم مطابقته ، ونحن نجد من الأخبار ما لا يحتمل الكذب كخبر اللّه تعالى وخبر رسوله ( اس ، مهد ، 443 ، 7 )