المتواتر ) فاللفظ جنس يعمّ الكتب السماوية وغيرها ، والعربيّ يخرج غير العربي من الكتب السماوية وغيرها ، والمنزّل بلسان جبريل عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج ما ليس بمنزّل من العربيّ . وقوله للتدبّر والتذكّر لزيادة التوضيح ، والتدبّر : التفهّم للاطلاع على ما يتبع ظاهره من التأويلات الصحيحة ، والمعاني المستنبطة من الأحكام الأصلية والفرعية ، والحكم الإلهية إلى غير ذلك ، والتذكّر الاتّعاظ بقصصه ، وأمثاله ، ودلائله الدالّة على وجود الصانع الخبير ، ووحدانيته ، وكمال قدرته ، ولزوم التجافي عن دار الغرور ، والتهيّئ لدار السرور ، ونحو ذلك ( با ، يسر 3 ، 3 ، 24 )
- الكتاب فهو لغة يطلق على كل كتابة ومكتوب ثم غلب في عرف أهل الشرع على القرآن والقرآن في اللغة مصدر بمعنى القراءة غلب في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه سبحانه المقروء بألسنة العباد وهو في هذا المعنى أشهر من لفظ الكتاب وأظهر فلذا جعل تفسيرا له ، فهذا تعريف الكتاب باعتبار اللغة وهو التعريف اللفظي الذي يكون بمرادف أشهر . وأما حدّ الكتاب اصطلاحا فالأولى أن يقال هو كلام اللّه المنزّل على محمد صلى اللّه عليه وسلم المتلو المتواتر وهذا لا يرد عليه ما ورد على سائر الحدود ( صد ، أمل ، 38 ، 19 )
- الكتاب : فهو الكلام المنزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، المكتوب في المصاحف ، المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة . وهو اسم للنظم الدالّ على المعنى على الصحيح ( سو ، حصل ، 60 ، 2 )
- يطلق الكتاب عند علماء الكلام على الكلام الأزلي الذي هو صفة للحق عزّ وجلّ ، ويطلق في العرف العام على المجموع المعيّن من كلام اللّه تعالى المكتوب في المصاحف المقروء على ألسنة العباد ( برد ، برص ، 171 ، 11 )
- الكتاب في اللغة اسم للمكتوب والقرآن في اللغة مصدر بمعنى القراءة ( برد ، برص ، 171 ، 22 )
- الكتاب ، وهو القرآن ، فإنه هو الأصل في التشريع الإسلامي ؛ فقد بيّنت فيه أسس الشريعة وأوضحت معالمها في العقائد تفصيلا ، وفي العبادات والحقوق إجمالا . وهو في الشريعة الإسلامية كالدستور في الشرائع الوضعية لدى الأمم ؛ وهو القدرة للنبي نفسه صلى اللّه عليه وسلم فمن بعده ولذا كان هو المصدر التشريعي الأصلي ( زرق ، صلح ، 11 ، 10 )
- الكتاب هو القرآن الكريم وهو أجلّ من أن يعرّف أو يحدّ بحدّ ، وهو الأصل الأول والمصدر الأساسي لأحكام الشريعة الإسلامية ، وقد أنزل على محمد صلى اللّه عليه وسلم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية والأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة والثالثة والستين من ميلاده .
وقد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما ، أي مجزّأ ، تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن ، ومطالب المجتمع . وقد قسّم القرآن إلى سور ، وبلغ مجموع ما فيه من سور أربع عشرة ومئة سورة ، أولها سورة الفاتحة وآخرها سورة الناس . وتتألّف كل سورة من آيات ، وقد بلغ مجموع ما في القرآن من آيات " 6342 " آية ، ومنها نحو خمسمئة آية فقط هي آيات تتعلّق بالأحكام . وقيل أن أول
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1223
مساهمون: رفيق العجم
ص١٢٢٣