قياس معنى النص
- قياس الأولى ، وقياس معنى الأصل - يسمّى - :
قياس معنى النص ( جون ، جهك ، 495 ، 5 )
قياس المفهوم
- قياس المفهوم ، مثل قياس رقبة الظهار على رقبة القتل ( حز ، حكا 7 ، 200 ، 11 )
قياس المناسب
- قياس المناسب مثل إعطاء الفقير القريب ، فإنّا لا نعرف إذا كان العطاء للفقير أو للقرابة ، وربما اعترض على هذا القياس بمناسب آخر ( عج ، أصل ، 253 ، 21 )
قياس مندوب
- القياس المندوب هو القياس المطلوب فيما يمكن أن يحدث من الحوادث وأن يقع من الوقائع فيندب على المجتهد أن يقيس الوقائع التي يمكن حدوثها والتي لا نص على حكمها على الوقائع التي نص على حكمها إذا اشتركا في علّة واحدة ، ويصدر الحكم الناجم من القياس ليكون الحكم معدّا وقت حدوث الحادثة فبمجرّد أن تقع الحادثة يطبق عليها الحكم دون تأخير أو انتظار لاستنباط حكمها ( برد ، برص ، 257 ، 11 )
قياس النشأة الثانية على الأولى
- أرشد اللّه تعالى عباده إليه في غير موضع من كتابه ، فقاس النشأة الثانية على النشأة الأولى في الإمكان ، وجعل النشأة الأولى أصلا والثانية فرعا عليها ، وقاس حياة الأموات بعد الموت على حياة الأرض بعد موتها بالنبات ، وقاس الخلق الجديد الذي أنكره أعداؤه على خلق السماوات والأرض ، وجعله من قياس الأولى ، كما جعل قياس النشأة الثانية على الأولى من قياس الأولى ، وقاس الحياة بعد الموت على اليقظة بعد النوم ، وضرب الأمثال ، وصرّفها في الأنواع المختلفة ، وكلها أقيسة عقلية ينبّه بها عباده على أن حكم الشيء حكم مثله ، فإن الأمثال كلها قياسات يعلم منها حكم الممثّل من الممثّل به ( جو ، علم 1 ، 130 ، 17 )
قياس واجب
- القياس الواجب نوعان : ( أ ) واجب عيني وهو القياس المطلوب في كل نازلة نزلت بقاض أو مجتهد ولا يوجد من يقوم مقامه والوقت ضيّق فحينئذ يجب عينا على من نزلت عليه النازلة أن يقيس ويصل بالقياس إلى حكم هذه النازلة وإلا أثم واستحقّ العقاب . ( ب ) واجب على الكفاية وهو القياس المطلوب فيما إذا نزلت نازلة ببلد من البلاد والمجتهدين فيها كثيرون فكل واحد منهم يقوم مقام غيره في تعرّف حكم الحادثة بالقياس ، فإذا قام البعض من هؤلاء المجتهدين بالقياس سقط الإثم عن الجميع وإذا لم يقم أحد بالقياس وتعرف حكم النازلة أثم الجميع ( برد ، برص ، 257 ، 1 )
قياس واضح
- القياس الواضح : فهو أن يأخذ العلة من ظاهر قول صاحب الشرع ، مثل ما منعناه من بيع الرطب بالتمر ، لأنه ينقص في حال الكمال والادّخار ( كلو ، تم 1 ، 26 ، 3 )
قيام الشيء بالشيء
- حقيقة قيام الشيء بالشيء هو كونه تابعا له في