قياس أصولي
- الحدّ للقياس الأصولي ، والتلازم والاقتراني لا نسمّيهما أي لا نسمّي نحن شيئا منها قياسا في هذا الاصطلاح ، وإطلاقه عليهما اصطلاح المنطقيين حيث عرّفوا القياس بأنّه قول مؤلّف ، من أقوال يلزم عنه لذاته قول آخر لو سلّمت ، وذلك لأنّ ما نحن فيه من القياس لابدّ له من التسوية ، وهي لا تكون إلّا في شبيه صورة بأخرى وهو لا يوجد في التلازم والاقتراني ( بد ، بدخ 3 ، 7 ، 19 )
قياس الاطّراد
- القياس لا يخلو إمّا أن يكون طريق إثبات العلة المستنبطة فيه ، المناسبة ، أو الشبه ، أو السّبر والتقسيم ، أو الطّرد والعكس ، كما سبق تحقيقه . فإن كان الأوّل ، فيسمى قياس الإحالة . وإن كان الثاني ، فيسمى قياس الشّبه . وإن كان الثالث ، فيسمى قياس السّبر . وإن كان الرّابع ، فيسمى قياس الاطّراد ( أمد ، حكم 4 ، 5 ، 10 )
قياس إقتراني
- المنتج في القياس الاستثنائي أمران أحدهما استثناء عين المقدّم لإنتاج عين التالي ، والثاني استثناء نقيض التالي لإنتاج نقيض المقدّم ، أما استثناء عين التالي أو نقيض المقدّم فإنّهما لا ينتجان ، والطريق في إصلاح هذا أن يجعل قياسا اقترانيّا ، فيقال علّية الوصف توجب تأتّي القياس ، وكل ما يوجب تأتّي القياس فهو أولى ، فينتج أنّ علية الوصف أولى ( اس ، مهس 3 ، 103 ، 1 )
قياس الأولوية
- ( قياس الأولوية ) فهو نفسه الذي يسمّى ( مفهوم الموافقة ) . . . ولا يفرض مفهوم الموافقة إلا حيث يكون للفظ ظهور بتعدّي الحكم إلى ما هو أولى في علّة الحكم ( مظ ، مصف 2 ، 178 ، 10 )
قياس الأولى
- قد يكون القياس بحيث يكون الفرع بالحكم أولى من الأصل في ذلك الحكم ويسمّى ذلك - : قياس الأولى . ويكون ذلك من جملة قياس معنى الأصل ؛ لكنّه يتقدّم في الترجيح على كل قياس ( جون ، جهك ، 494 ، 15 )
- قياس الأولى ، وقياس معنى الأصل - يسمّى - : قياس معنى النص ( جون ، جهك ، 495 ، 5 )
- أرشد اللّه تعالى عباده إليه في غير موضع من كتابه ، فقاس النشأة الثانية على النشأة الأولى في الإمكان ، وجعل النشأة الأولى أصلا والثانية فرعا عليها ، وقاس حياة الأموات بعد الموت على حياة الأرض بعد موتها بالنبات ، وقاس الخلق الجديد الذي أنكره أعداؤه على خلق السماوات والأرض ، وجعله من قياس الأولى كما جعل قياس النشأة الثانية على الأولى من قياس الأولى ، وقاس الحياة بعد الموت على اليقظة بعد النوم ، وضرب الأمثال ، وصرّفها في الأنواع المختلفة ، وكلها أقيسة عقلية ينبّه بها عباده على أن حكم الشيء حكم مثله ، فإن الأمثال كلها قياسات يعلم منها حكم الممثل من الممثّل به ( جو ، علم 1 ، 130 ، 17 )
- أنواع القياس سبعة : قياس الأولى ، والمساوي ، والأدنى ، والعلّة ، والعكس ،