تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوى إيّاها واستخدام اللذات ، وإفراطها الخلاعة والفجور أي الوقوع في ازدياد اللّذات على ما يحب ، وتفريطها الخمود أي السكون عن طلب اللّذات بقدر ما رخّص فيه العقل والشرع إيثارا لا خلقة فالأوساط فضائل والأطراف رذائل ( تف ، وضح 2 ، 49 ، 4 )

عفو

- العفو في اللغة : هو التسهيل والتوسعة ، كقوله تعالى :
فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ
( البقرة : 187 ) يعني سهّل عليكم ( جص ، فص 4 ، 330 ، 15 )

عقائد

- العقائد : فهو بمعنى الفن المدوّن ، علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية المكتسب من أدلّتها اليقينية ، وهو لا بمعنى الفن المدوّن إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته ذاتا وصفات وأفعالا ( سو ، حصل ، 247 ، 4 )

عقاب

- الحسن والقبح للشيء بمعنى ملايمة الطبع ومنافرته كحسن الحلو وقبح المرّ ، وبمعنى صفة الكمال والنقص كحسن العلم وقبح الجهل ، عقلي أي يحكم به العقل اتفاقا وبمعنى ترتّب المدح والذم عاجلا ، والثواب والعقاب آجلا كحسن الطاعة وقبح المعصية ( سب ، عطر 1 ، 82 ، 1 ) - الثواب والعقاب إنّما ترتّب على ما فعله وتعاطاه ( العبد ) ، لا على ما لم يفعل ؛ لكن الفعل يعتبر شرعا بما يكون عنه من المصالح أو المفاسد . وقد بيّن الشرع ذلك ، وميّز بين ما يعظّم من الأفعال مصلحته فجعله ركنا ، أو مفسدته فجعله كبيرة ، وبين ما ليس كذلك فسمّاه في المصالح إحسانا ، وفي المفاسد صغيرة ( شط ، وفق 1 ، 213 ، 10 ) - الثواب والعقاب على تلك الأوصاف إمّا أن يكون من جهة ذواتها من حيث هي صفات ، أو من جهة متعلّقاتها . فإن كان الأول لزم في كل صفة منها أن تكون مثابا عليها ، كانت صفة محبوبة أو مكروهة شرعا ، ومعاقبا عليها أيضا كذلك ؛ لأنّ ما وجب للشيء وجب لمثله . وعند ذلك يجتمع الضدّان على الصفة الواحدة من جهة واحدة وذلك محال . وإن كان من حيث متعلّقاتها فالثواب والعقاب على المتعلّقات - وهي الأفعال والتروك - لا عليها . فثبت أنّها في أنفسها لا يثاب عليها ولا يعاقب . وهو المطلوب ( شط ، وفق 2 ، 115 ، 12 ) - الثواب والعقاب مع التكليف لا يتلازمان ؛ فقد يكون الثواب والعقاب على غير المقدور للمكلّف . وقد يكون التكليف ولا ثواب ولا عقاب ( شط ، وفق 2 ، 117 ، 12 ) - الثواب والعقاب من جهة وضع الشارع كالمسبّبات بالنسبة إلى الأسباب ( شط ، وفق 2 ، 240 ، 12 ) - بين الحسن والقبح وبين الثواب والعقاب تلازم ما . واتّفق المعتزلي مع السنّي على أنّ العقل يدرك حسن الأشياء وقبحها قبل ورود الشرع ؛ وافترقا في أنّ المعتزلي يرى أنّ الثواب والعقاب ملازم لها فحكم بثبوت الثواب والعقاب قبل الشرع ، لثبوت الحسن والقبح
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 944 | رفيق العجم