فسّر العصمة بالقدرة على الطاعة ، وعدم القدرة على المعصية ، وهو قول الأشعري حكاه في " المحصّل " ( زر ، بحر 4 ، 172 ، 2 )
- قال التلمساني : المعنيّ بالعصمة عند الأشعرية تهيئة العبد للموافقة مطلقا ، وذلك يرجع إلى خلق القدرة على كل طاعة أمروا بها ، والقدرة تقارن وقوع المقدور ، كما قالوا : إنّ التوفيق خلق القدرة على الطاعة ، فإذن العصمة توفيق عام ، وردّت المعتزلة العصمة إلى خلق ألطاف تقرب فعل الطاعة ، ولم يردّوها إلى القدرة ، لأنّ القدرة عندهم على الشيء حاصلة لضدّه .
قال القاضي أبو بكر : ولا تطلق العصمة في غير الأنبياء والملائكة على وجه التعظيم لهم في التحمّل بما يؤدّونه عن اللّه تعالى ( زر ، بحر 4 ، 172 ، 10 )
- العصمة عدم قدرة المعصية أو خلق مانع من المعصية غير ملجئ إلى تركها ومدركها أي العصمة ، ومستندها عند المحقّقين من الحنفية والشافعية والقاضي أبي بكر السمع وعند المعتزلة السمع والعقل أيضا ؛ ثم اختلف في عصمتهم من الذنوب فقال المصنّف الحق أن لا يمتنع قبل البعثة كبيرة ولو كانت كفرا عقلا كما هو قول القاضي وأكثر المحقّقين ( أم ، قرر 2 ، 223 ، 29 )
- العصمة إنّما تكون لمن لا يجوز عليهم الكذب عادة وذلك عدد التواتر ، ومن قصر عن عددهم لم يحصل العلم بصدقهم فيما يخبرون به عن نفوسهم ، من اعتبارهم القول الذي هم مجمعون عليه ، فيمتنع لذلك أن يعلم أنّ ما قالوه صدق لجواز الكذب عليهم ( سي ، رد ، 105 ، 4 )
- العصمة لغة الحفظ بالمنع والإمساك . وشريعة حفظ العبد عمّا يشينه ويسقط قدره حفظا لازما وذلك بفضل اللّه ولطفه . ولكن على وجه يبقى اختياره في الإقدام على الطاعة والامتناع عن المعصية . لا بأن يكون مجبورا على ذلك بالطبع المحصن كالملائكة ( بد ، بدخ 2 ، 271 ، 3 )
- العصمة ( عدم قدرة المعصية ) فعلى هذا مفهومها عدميّ ، وقيل وجوديّ ( با ، يسر 3 ، 20 ، 9 )
- اختلفوا في معنى العصمة فقيل هو أن لا يمكن المعصوم الإتيان بالمعصية ، وأما النسيان فلا يمتنع وقوعه من الأنبياء قيل إجماعا وقد صحّ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وحكى القاضي عياض الإجماع على امتناع السهو والنسيان في الأقوال البلاغية وخصّ الخلاف بالأفعال وأن الأكثرين ذهبوا إلى الجواز ( صد ، أمل ، 44 ، 24 )
عطف
- العطف في اللغة الثني والرد يقال عطف العود إذا ثناه وردّه إلى الآخر ، فالعطف في الكلام أن يرد أحد المفردين إلى الآخر فيما حكمت عليه أو إحدى الجملتين إلى الأخرى في الحصول .
وفائدته الاختصار وإثبات المشاركة ( بخ ، بزد 2 ، 202 ، 13 )
عفّة
- العفّة وضدّها التهتك ( كل ، كف 1 ، 21 ، 16 )
- ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن وفرج ( كل ، كف 2 ، 80 ، 4 )
- العفّة فهي انقياد البهيمية للناطقة ليكون